المخابرات الاسرائيلية: صدام دعم المقاومين ب15 مليون دولار

الخميس 4 شعبان 1423 هـ الموافق 10 أكتوبر 2002 قالت اجهزة المخابرات الاسرائيلية (جي اس اس) امس الأول ان اسرائيل تملك الدليل على ان صدام حسين الرئيس العراقي قدم حوالى 15 مليون دولار لدعم عائلات الاستشهاديين الفلسطينيين او ناشطين خلال العامين الماضيين. وجاء في بيان لهذه الاجهزة ان الدليل عن حصول تحويلات مالية من العراق الى مصرف في رام الله بالضفة الغربية اكتشف خلال استجواب قائد مجموعة فلسطينية مقربة من العراق كان اعقتل في منزله في رام الله في الثاني من اكتوبر. واضاف البيان ان ركاد سالم امين سر جبهة التحرير العربية وهي فصيل في منظمة التحرير الفلسطينية موال للعراق، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني كان «المسئول المباشر عن تحويل المساعدات المالية العراقية الى عائلات الانتحاريين». واوضح المصدر ان الوثائق التي صودرت خلال عدوان «الجدار الواقي» واستمرت خمسة اسابيع في ابريل كشفت ان ركاد سالم هو الشخص الذي يعمل لحساب الرئيس العراقي صدام حسين في مجال اعادة توزيع هذه المساعدات. واعلن سالم خلال استجوابه انه كان على علاقة وثيقة مع حزب البعث العراقي الحاكم وانه التقى الرئيس صدام حسين في العام 2000 وبحث معه الوضع الصعب الذي يواجهه الشعب الفلسطيني. واقر ركاد سالم بحسب هذه المزاعم انه وزع حوالى 15 مليون دولار على عائلات الاستشهاديين الفلسطينيين وعلى ناشطين اخرين وكذلك على اشخاص اصيبوا بجروح خلال الانتفاضة. وكانت تتراوح المبالغ التي تم توزيعها بين عشرة آلاف دولار لذوي كل شهيد الى الف دولار لشخص اصيب بجروح بالغة و500 دولار للمصابين بجروح طفيفة. واشار البيان الى ان ركاد سالم الذي كان مستشارا سياسيا للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات منذ 1997، اكد ان السلطة الفلسطينية كانت على علم تام بالمساعدات المالية العراقية. وقال حسب ما جاء في بيان اجهزة المخابرات الاسرائيلية، ان صدام حسين هو الذي كان يقرر المبلغ الذي يجب ان يعطى لعائلات الشهداء والجرحى ومجمل المساعدة التي يجب ان تحول الى مصرف في رام الله. واضاف البيان ان سالم قدم ايضاحات حول الطريقة التي كان يتم بها تحويل الاموال من بغداد الى مصرف في عمان ومن ثم تحويلها الى حساب لجبهة التحرير العربية في رام الله. أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات