اعتقال ثلاثة فلسطينيين اتهموا بالتخطيط لاختطاف جندي، المقاومة تعد لاغتيال مئة من قادة الجيش الاسرائيلي

الاربعاء 3 شعبان 1423 هـ الموافق 9 أكتوبر 2002 شدد جيش الاحتلال الحراسة على نحو مئة من قادته بينهم ذوو مستوى عال في اعقاب تحذيرات من استهدافهم الوشيك من قبل فصائل المقاومة بالتزامن مع الكشف عن اعتقال ثلاثة من فلسطينيي 1948 اتهموا بالتخطيط لاختطاف جندي وقتله. ونقلت صحيفة «معاريف» امس عن مصادر الاحتلال الأمنية القول ان فصائل المقاومة الفلسطينية لديها عناوين مئة من كبار ضباط الجيش الاسرائيلي ومعلومات تفصيلية حول تحركاتهم وخصوصاً الضباط برتبة لواء وقادة الكتائب والقضاة العسكريين. وحسب المصدر «يدور الحديث عن قائمة دقيقة موجودة بيد منظمات الارهاب خاصة وسطاء نشطاء حماس وهي تشمل اسماء وعناوين وفي حالات معينة تفاصيل عن طرق حركة الضباط. وحذر المصدر من امكانية المس بضباط الجيش خاصة أولئك المسئولين عن العمليات العسكرية الاخيرة. وقال مصدر كبير في الوحدة العسكرية الاسرائيلية لحراسة الشخصيات ان هدفنا الوحيد اليوم هو الدفاع عن سلك الضباط كل يوم تصلنا تحذيرات عن امكانية المس بالضباط ونحن منشغلون خاصة بحراسة الضباط الكبار ومن ضمن ذلك رئيس هيئة الاركان. يشار إلى انه قبل عدة أشهر نجح المقاومون في دفن عبوة ناسفة قرب منزل ضابط كبير في سلاح البحرية في رعنانا داخل الدولة العبرية. إلى ذلك ذكرت «يديعوت أحرونوت» امس ان سلطات الاحتلال اعتقلت ثلاثة من فلسطينيي 48 اتهمتهم بالتخطيط لاختطاف جندي اسرائيلي من محطة حافلات في قاعدة صرفند العسكرية داخل الدولة العبرية ومن ثم قتله. والمعتقلون الثلاثة هم امطير أبو خبيزة (24 عاما) وحصل على هوية اسرائيلية بعد ان تزوج امرأة من الرملة، ابن عمه نعمان أبو خبيزة (22 عاما) من سكان الرملة وحسن حجازي من سكان اللد، تم تجنيدهم في صفوف حركة حماس من قبل شخص يدعى محمد وهبة. وحسب مزاعم الاحتلال اعترف نعمان في التحقيق معه ان وهبة كلفه هو وابن عمه باختطاف جندي وقتله، ومسرح الاختطاف كان محطة السفر للجنود في منطقة صرفند، ويتضح من التحقيق ان الخلية تلقت مهاماً أخرى مثل جمع المعلومات لغرض وضع عبوات في محطات باصات في منطقة رحبوت وصرفند وكذلك متابعة ضابط كبير في الجيش الاسرائيلي بهدف تمكين رجال حماس من اغتياله. القدس ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات