موسى يطالب بتحرك جاد لا مسرحيات سياسية، الجامعة مندهشة للصمت الدولي ازاء المجازر

الاربعاء 3 شعبان 1423 هـ الموافق 9 أكتوبر 2002 طالبت الجامعة العربية بتحرك جاد لا عروض مسرحية فيما يخص الاحتلال الاسرائيلي ومجازره، معربة عن دهشتها للصمت الدولي. وأفاد بيان للجامعة تلقت وكالة «فرانس برس» منه نسخة ان «الجامعة تدين بقوة الغارة الهمجية وما نتج عنها من سقوط ضحايا، وتعبر عن دهشتها واسفها تجاه العجز الدولي عن كبح جماح آلة العنف الاسرائيلية». واضاف البيان ان «اسرائيل تعتبر تغاضي المجتمع الدولي عن مثل هذه التصرفات الهمجية بمثابة رخصة يمنحها العالم لها لممارسة المزيد من القتل والتدمير». واشار الى ان «استمرار الصمت الدولي من شأنه ان يزيد من مشاعر الغضب والاحباط العربي». وقال عمرو موسى الامين العام للجامعة عقب اجتماعه مع جاك سترو وزير الخارجية البريطاني انه لا بد من توافر ضمانات حقيقية لاحترام اسرائيل لكافة المبادرات والخطط المطروحة. واضاف «لقد ابلغت سترو ان الدول العربية لا تريد عرضا سياسيا مسرحيا بل تريد عملا حقيقيا». واشار الى «ما حدث في السابق من تعهدات للدول العربية بعد حرب الخليج الثانية ومؤتمر مدريد لكن الوضع استمر لمدة عشر سنوات». ووصف موسى هذا الوضع بأنه «ضحك على الذقون». وفي اشارة للمبادرة الاوروبية التي طرحتها مؤخرا الدانمرك رئيسة الدورة الحالية للاتحاد الاوروبي قال موسى متسائلا «هل نتوقع مبادرة جديدة مع كل رئاسة اوروبية جديدة.». واضاف «المهم هو ضمان انصياع اسرائيل لاية مبادرة والتركيز على كيفية ضمان احترام اسرائيل لهذه المبادرات والخطط». «لا يمكن الضحك على العقول العربية مرة اخرى كما حدث بعد عام 1990 ». وكان سترو قال للصحافيين عقب لقائه الرئيس المصري حسني مبارك «بوسعي فقط ان اجدد قلقي من انباء مزعجة عن مزيد من عمليات التوغل الاسرائيلي». واضاف «نوافق على حاجة اسرائيل الى ضمان امنها لكننا لا نوافق على تصرف اسرائيل غير المتكافئ او ان تخاطر بحياة الابرياء». وتابع ان المسئولين المصريين «ابدوا ارتياحهم» حيال اقتراح رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الاسبوع الماضي حول معاودة مفاوضات الوضع النهائي بين اسرائيل والفلسطينيين قبل نهاية العام الجاري. واوضح انه «يتعين علينا المضي قدما في عملية يجب ان تؤدي الى ضمان امن اسرائيل جنبا الى جنب مع دولة مستقلة فلسطينية قابلة للحياة وفخورة بنفسها». وأكد أحمد ماهر وزير الخارجية المصري انه لا يوجد انسان فى العالم يوافق على ما أرتكبته اسرائيل فى غزة خاصة ان ما حدث كان واضحاً جدا أنه عملية مقصودة وموجهة ضد المدنيين الفلسطينيين. جاء ذلك ردا على سؤال عن فتور ردود الافعال الدولية تجاه المذبحة التى ارتكبتها السلطات الاسرائيلية ضد الفلسطينيين فى غزة. وقال ماهر ان العالم كله استنكر هذه العملية ومن الضرورى ان يستخلص العالم النتائج من هذا العمل حول نوايا اسرائيل الحقيقية.. فهل هى تريد السلام ام تريد ازدياد الموقف اشتعالا. وقال ان هذا السؤال يجب ان يطرحه العالم على نفسه ويتساءل عن الاهداف والدوافع الكامنة وراء مثل هذا العمل. وعن محادثاته مع سترو بشأن عملية السلام فى الشرق الاوسط قال ماهر ان هناك اتصالات مستمرة فى اطار المجموعة الرباعية لوضع خطة عمل التحرك المقبل بخصوص عملية السلام وتوقيتات هذا التحرك. وأضاف ماهر انه سوف يتم بعد ذلك اجراء مشاورات مع مختلف الدول والاطراف المعنية. القاهرة ـ احمد رجب:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات