فريق أميركي ينضم للمحققين في الانفجار، قبطان الناقلة الفرنسية يستبعد الخلل الفني

الاربعاء 3 شعبان 1423 هـ الموافق 9 أكتوبر 2002 وصل إلى اليمن فريق من المحققين الاميركيين للمشاركة في التحقيقات في انفجار ناقلة النفط الفرنسية ليمبورج وأكد هوبير ارديون قبطان الناقلة ان الانفجار لا يعود إلى خلل فني مشيرا إلى ان اقتراب زورق صغير من الناقلة قبيل الحادث كما انتشلت قوات خفر السواحل اليمنية جثة بلغاري كان ضمن طاقم ليمبورج واعتبر في عداد المفقودين بعد الانفجار. وقالت مصادر مطلعة لـ «البيان» ان فريقاً من المحققين الاميركيين المختصين في مجال مكافحة الارهاب وصل صنعاء وسينضم إلى فريق من المحققين اليمنيين والفرنسيين الذين يتولون جمع الاستدلالات حول حادث احتراق ناقلة عملاقة في ميناء حضرموت شرق البلاد. وحسب المصادر فإن صنعاء وباريس اتفقتا على مساعدة الجانب الاميركي بالتحقيق بحجم الخبرة التي لديه في مثل هذه الحوادث خصوصاً بعد الهجوم على المدمرة كول في ميناء عدن. كما وصل فريق من المحققين الفرنسيين للتحقيق في اسباب الانفجار أمس الى المكلا، وفق ما علم من مصدر قريب من الفريق. ومن المقرر ان يعقد الفريق اجتماعا مع الخبراء اليمنيين في المكلا كبرى مدن محافظة حضرموت (جنوب شرق) بحضور المحافظ، بحسب المصادر ذاتها. وتابعت المصادر ان من المقرر ان يتم خلال اللقاء تحديد الاجراءات بشأن التحقيق في اسباب الانفجار. ومن جانبه اكد هوبير ارديون قبطان الناقلة الفرنسية أمس ان الانفجار الذي حصل على متنها الاحد قبالة السواحل اليمنية لا يعود الى «خلل فني». وقال في تصريح للصحافيين في المكلا كبرى مدن محافظة حضرموت (جنوب شرق) «ان الانفجار كما جرى لا يمكن ان يعود الى خلل فني» مضيفا «ان السفينة لا خلل فيها وهذا واضح وهي محل صيانة جيدة». وتابع «الانفجار الاول على الاقل وقع في الجانب الخارجي من السفينة. انا واثق من ذلك». وقال «احد افراد الطاقم قال لي انه شاهد زورقا صغيرا يقترب وانا اصدقه» مضيفا «استبعد تماما فرضية الحادث» العرضي. لكنه قال «انا لا اتحدث عن اعتداء غير انه لا بد ان يفسر لي احدهم ما حدث». واضاف القبطان الذي كان يتحدث في احد فنادق المكلا انه كان على الجسر الرئيسي للناقلة عند حدوث الانفجار وتحدث عن «ثلاثة الى اربعة انفجارات». وقال ارديون أمس الأول ان افراد الطاقم سيبقون في فندق باليمن ريثما يستجوبهم المسئولون بخصوص الانفجار الذي اتى على السفينة. وقال اوبير ارديون ربان الناقلة ليمبورج بالهاتف من المكلا التي تبعد 800 كيلومتر عن العاصمة اليمنية صنعاء «انتهى المسئولون من استجوابي. لكني لا استطيع القول ان كان هذا هو الحال بالنسبة لبقية الطاقم». واضاف «نحن جميعا في نفس الفندق ولا يمكننا المغادرة الى ان يكتمل التحقيق». وقال ارديون لرويترز «عاملتنا السلطات اليمنية معاملة طيبة. هذا اجراء عادي في مثل تلك التحقيقات. ليس لنا الحق في اجراء محادثات هاتفية خارجية ولذا لم نجر بعد اتصالات بأسرنا». واعرب ملاك الناقلة ليمبورج ودبلوماسيون فرنسيون عن اعتقادهم بأن السفينة كانت هدفا لهجوم. لكن الحكومة اليمنية قالت ان الانفجار وقع نتيجة حريق. وقالت المصادر ان البحرية اليمنية تمكنت أمس من انتشال جثة البحار البلغاري الذي فقد في البحر بعد اشتعال النيران في الناقلة وحاول الهرب. وقالت المصادر ان المحققين الفرنسيين والاميركيين ومعهم فريق انقاذ هولندي تمكنوا صباح الامس من الصعود إلى ظهر الناقلة عبر تبريد سطحها لمعاينة مكان الانفجار والتأكد ما إذا كان للحادث علاقة بعمل مدبر أم لا. صنعاء ـ محمد الغباري:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات