قوات ساحل العاج تشن هجوماً شاملاً على المتمردين

الثلاثاء 2 شعبان 1423 هـ الموافق 8 أكتوبر 2002 واصلت القوات الحكومية في ساحل العاج أمس هجومها ضد قوات المتمردين في مدينة بواكي وضواحيها لطردهم، فيما أعلن كوغو كوفي وزير الخارجية رفض الحكومة وقف اطلاق النار مع المتمردين لدى لقائه مع وسطاء مجموعة دول غرب افريقيا. كما أكد تلفزيون ابيدجان ان طرد مواطني بوركينا فاسو هو مفتاح النصر ضد المتمردين الذين يقاتلون نظام لوران غباغبو رئيس ساحل العاج. وذكرت المصادر انه سمع دوى اطلاق النار طوال الليل فى الهجوم الذى وعدت بشنه الحكومة ضد المتمردين. وأشارت المصادر الى ان القوات الحكومية بدأت شن هجومها على المدينة من ناحية الشرق وأن مناوشات بالمدفعية وقعت بين الجانبين فى الجزء الجنوبى الغربى فى وقت مبكر من صباح أمس. ونوهت بأن هذا التطور يأتى عقب فشل تطبيق اتفاق وقف اطلاق النار بين الجانبين والذى تم التوصل اليه بوساطة ست دول فى المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا «ايكواس». وقال الرئيس لوران غباغبو انه لن يفرط فى هذا الجزء من البلاد مشيراً إلى انه الرئيس المنتخب الشرعى للبلاد» حسب قوله ولن يتفاوض مع ما وصفهم بالارهابيين. في الوقت نفسه صرح وزير الخارجية للصحافيين أمس في ختام لقاء في مقر اقامة رئيس احل العاج في ابيدجان مع الاعضاء الآخرين في وفد المجموعة «في الوقت الحاضر لن يتم التوقيع على الاتفاق، الرئيس غباغبو يعتبر اننا ابتعدنا عن اتفاق اكرا».واضاف بانو ان الحكومة تعتقد انه «يجب نزع سلاح المهاجمين قبل ان نطلب منهم توقيع اتفاق لوقف اطلاق النار. مشيراً إلى ان الوسطاء سيعودون الى بلادهم لاطلاع رؤسائهم على تطورات الاوضاع. كما أكد تلفزيون ساحل العاج في برنامج بثه مساء امس الاول ان «مفتاح النصر» على العسكريين المتمردين الذين يقاتلون نظام الرئيس لوران غباغبو منذ 19 سبتمبر هو طرد المهاجرين من بوركينا فاسو. وقال التلفزيون امس ان ساحل العاج «تملك من اليوم مفتاح نصرها على المعتدين وهذا المفتاح موجود بين السكان الذي يعيشون في ساحل العاج وبينهم رسميا 28% من الاجانب». وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات