بوتفليقة يزور أسبانيا، المعارضة الجزائرية تدعو لتجنب «حمام دم» بالقبائل

الثلاثاء 2 شعبان 1423 هـ الموافق 8 أكتوبر 2002 بدأ عبدالعزيز بوتفليقة الرئيس الجزائري زيارة رسمية إلى اسبانيا تستمر ثلاثة ايام يبحث خلالها مع خوسيه ازنار رئيس الوزراء والمسئولين عدداً من القضايا المشتركة، فيما دعا حسين ايت احمد المعارض الجزائري المجتمع الدولي للتدخل السريع لانقاذ الوضع في منطقة القبائل وتجنب ما اسماه بحمام الدم ونشوب حرب اهلية حيث تصاعدت حدة الاضطرابات. وذكرت المصادر ان بوتفليقة وصل أمس إلى اسبانيا حيث التقى خوان كارلوس ملك اسبانياً وازنار رئيس الوزراء. وأشارت الى انه من المقرر ان يبحث بوتفليقة خلال زيارته عدداً من الموضوعات الثنائية وتوقيع اتفاقيات مشتركة. وعلى صعيد الشأن الداخلي بالجزائر طالب المعارض الجزائري حسين ايت احمد الامم المتحدة والاتحاد الأوروبي والقيادة السياسية والعسكرية بالبلاد إلى التحرك بأسرع ما يمكن لتجنب «حمام الدم» بمنطقة القبائل التي قال انها تقف على حافة «حرب اهلية». ويرأس ايت احمد جبهة القوى الاشتراكية اكبر حزبين بمنطقة القبائل التي تشهد اضطرابات منذ اكثر من عام. وأوضح ايت في نداء للمسئولين السياسيين والعسكريين الجزائريين وكوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة ولين سبيرسن وزيرة العدل الدنماركية التي تتولى بلادها الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي «انه من الضروري ان يحظى السكان بدعمكم وبتضامنكم لتفادي حمام الدم. لقد آن الأوان لانهاء سياسة عدم مساعدة شعب في خطر لأن منطق اللا عقاب لا يزيد سوى في تأجيج الدوامة القاتلة التي قد تدخل الجزائر في فوضى عارمة. كما تزعم سعيد سعدي زعيم التجمع المعارض مسيرة ضد الانتخابات ورددت شعارات مناوئة للرئيس والحكومة وطالبوا المواطنين بمقاطعة الانتخابات. الجزائر ـ مراد الطرابلسي والوكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات