مخطط إسرائيلي لهدم جدار الأقصى الجنوبي

الاثنين 1 شعبان 1423 هـ الموافق 7 أكتوبر 2002 كشف مسئولون فلسطينيون عن ضغوط تمارسها اسرائيل حاليا على هيئة الاوقاف الاسلامية الفلسطينية من أجل الموافقة على اشرافها على الحرم القدسى الشريف تحت زعم مساعدة الجانب الفلسطينى فى ترميم الحائط الجنوبى للمسجد الاقصى «حائط البراق» بدعوى تعرضه للانهيار بسبب انتفاخ مساحة عريضة منه وهو ما يعرض حياة المارين بالقرب منه للخطر. وأوهمت اسرائيل الولايات المتحدة الاميركية بخطورة الموقف وطلبت من تشاك هنتر القنصل الاعلامي الاميركي فى القدس الشرقية التدخل فاجتمع اثر ذلك مع مفتى القدس والأراضى الفلسطينية عكرمة صبرى لينقل له مخاوف اسرائيل من تصدع حائط البراق وضرورة ترميمه. وعلى الفور تصدى عكرمة للمخطط المشبوه وأكد لهنتر ان هيئة الاوقاف الاسلامية هى الجهة الوحيدة التى تقوم بكل أعمال الترميم والصيانة فى المسجد الاقصى وكافة مرافقه كما اكد رفض الهيئة الاسلامية العليا وكافة المسلمين محاولات التدخل الاسرائيلية فى شئون المسجد الاقصى. ودعا عكرمة الادارة الاميركية الى التخلى عن تحيزها غير المبرر للجانب الاسرائيلى ازاء كافة القضايا العربية والاسلامية وخاصة بالنسبة لما يحدث فى الاراضى الفلسطينية من اعتداءات اسرائيلية مدمرة. وقال المهندس عدنان الحسينى مدير أوقاف القدس «لوكالة أنباء الشرق الأوسط عبر الهاتف» انه يتم متابعة الوضع عن كثب نافيا وجود اى مخاطر من انهيار الجدار. وأكد أن هناك رائحة مؤامرة تستهدف الاقصى من وراء هذا الطلب الاسرائيلى مؤكدا ان هيئة الاوقاف الاسلامية تقوم بعمليات الصيانة والترميم ولا تسمح للجانب الاسرائيلى بأى تدخل فى عمليات الترميم او الصيانة اوالبناء فى منطقة الحرم القدسى وما يحيط بها. وعلى الصعيد ذاته حذر عبدالملك الدهامشة النائب العربى فى الكنيست من المخطط الاسرائيلى الخاص بهدم أحد أسوار الحرم القدسى الشريف ودعا القادة العرب الى ادراك المخاطر الجسيمة التى يحملها المقترح الخاص بهدم الجدار الجنوبى من المسجد الأقصى المبارك. وأكد الدهامشة ان ما أصاب الجدار من تصدعات يعود لكثافة الحفريات الاسرائيلية العميقة تحت المسجد الأقصى وجدرانه وهو ما يهدد بتدميره. من جانب آخر حذر مسئولون فلسطينيون من أن سلطات الاحتلال الاسرائيلى بدأت أولى خطواتها لتدمير المسجد الأقصى المبارك فى نطاق المخطط الصهيونى لاقامة ما يسمى بهيكل سليمان على أنقاضه. ولفت المسئولون الأنظار الى خطورة مطالبة ما تسمى بجمعية المحافظة على الاثار الاسرائيلية شارون بهدم الجدار الجنوبى للمسجد الاقصى بحجة انه يشكل خطرا على المارة والمصلين اليهود فى المنطقة. أ. ش. أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات