مشتبه الجمرة الخبيثة يلاحق الحكومة الأميركية قضائياً

الاثنين 1 شعبان 1423 هـ الموافق 7 أكتوبر 2002 قال الطبيب ستيفن هاتفيل الذي هاجم مكتب التحقيقات الاتحادي الاميركي بسبب ذكر اسمه علانية «كشخص محل اهتمام» في تحقيقاته في جرائم ارسال بكتيريا الجمرة الخبيثة عبر البريد عام 2001 انه يعتزم اقامة دعاوى قضائية بتهمة تشويه سمعته.وقال المتحدث باسم هاتفيل الخبير في الحرب الجرثومية ان هاتفيل اوضح في مؤتمر استضافته جماعة «الدقة في الاعلام» انه سيرفع عدة دعاوى قضائية ضد منظمات واشخاص مختلفين لم يذكر اسماءهم. واضاف المتحدث «يعتزم اقامة عدة دعاوى قضائية بتهمة تشويه سمعته في الاشهر المقبلة ضد عدة افراد ومنظمات ولكنه لم يحدد ضد من سيرفع هذه الدعاوى». وطلب محامي هاتفيل في الشهر الماضي من جون اشكروفت وزير العدل الاميركي الاعتذار والمساعدة في ايجاد وظيفة جديدة له بعد ان فصله مركز ابحاث الطب الحيوي التابع لجامعة لويزيانا في سبتمبر. ونفى هاتفيل أي دور له في هجمات الجمرة الخبيثة التي ادت الى قتل خمسة اشخاص في عام 2001 وعقد مؤتمرين صحفيين لتأكيد براءته وهاجم اسلوب معالجة الحكومة لهذه القضية. واعطت جامعة لويزيانا هاتفيل اجازة ادارية مدفوعة الاجر في الثاني من اغسطس بعد يوم واحد من تفتيش رجال مكتب التحقيقات الاتحادي شقته قرب فورت ديتريك بماريلاند حيث كان يعمل في الماضي. وفي اول اغسطس طلبت وكالة تابعة لوزارة العدل الاميركية من جامعة لويزيانا التوقف عن الاستعانة بهاتفيل كمحاضر في اي برامج تقوم بتمويلها الوزارة. وفي ذلك الوقت كان هاتفيل يعمل في برنامج تموله وزارة العدل. وهاتفيل واحد من بين نحو 30 عالما يتخذون من الولايات المتحدة مقرا لهم ويعتبرهم مكتب التحقيقات الاتحادي «اشخاص محل اهتمام» في تحقيقاته مما يعني ان لديهم الخبرة والقدرة والمال الكافي لانتاج تلك البكتيريا القاتلة. ويؤكد هاتفيل انه لم يشتغل ابدا بالجمرة الخبيثة ويصر على ان المسئولين الحكوميين انتهزوا قواعد وزارة العدل بتسريب معلومات عنه ووصفه بأنه «شخص محل اهتمام» في التحقيق. وابلغ الصحفيين في اغسطس ان محاميه قدموا شكوى اخلاقية فيما يتعلق بسلوك اشكروفت. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات