اتهم وزير خارجية سابق بتزعمه، شافيز يعلن احباط انقلاب جديد ضده

الاثنين 1 شعبان 1423 هـ الموافق 7 أكتوبر 2002 أعلن هوغوشافيز رئيس فنزويلا الذي نجا قبل ستة أشهر من انقلاب ان حكومته أحبطت أمس الأول محاولة انقلاب جديدة تزعمها وزير خارجية سابق. وقال شافيز ان المسئولين الامنيين اكتشفوا المؤامرة التي دبرها مسئولون عسكريون ومدنيون لزعزعة استقرار البلاد في غضون الاسبوع الجاري. وابلغ شافيز اجتماعا لرؤساء البلديات والحكام «لقد احبطنا انقلابا. لايساورني اي شك يذكر بشأن ذلك. «على الرغم من احباطنا ذلك فان التهديد الذي يشكله مدبرو الانقلاب الفاشيون والرجعيون لم ينته وعلينا ان نبقى متيقظين 24 ساعة يوميا». وقال شافيز متوجها الى الصحافيين بعد اجتماع عقده مع السلطات المحلية انه «بعد سلسلة من التحقيقات جرت بالتعاون الوثيق بين اجهزة امن الدولة، تم احباط هذه المؤامرة. وجرت عملية دهم الجمعة في منزل وزير الخارجية السابق انريكي تيخيرا لأن (مدبري المؤامرة) كانوا يخططون لتعيينه رئيسا لمجلس دولة يعتزمون اعلانه». وقال شافيز ان وحدتين من الشرطة السياسية والاستخبارات العسكرية قامتا الجمعة بتفتيش منزل تيخيرا الذي كان على رأس وزارة الخارجية خلال الولاية الثانية للرئيس الاشتراكي الديمقراطي كارلوس اندريس بيريز (1989-1993). وظلت كراكاس هادئة ومارس السكان نشاطهم اليومي كالمعتاد في الوقت الذي ارسل فيه الحرس الوطني والشرطة العسكرية دوريات صغيرة في شوارع العاصمة. وقال شافيز ان الحكومة عززت الامن نتيجة اضراب ينظمه ضباط شرطة العاصمة للمطالبة بتحسين رواتبهم. ولم يعلن شافيز تفصيلات الطريقة التي كان يعتزم المتأمرون المزعومون الاطاحة من خلالها به. ولكنه قال ان ضابطا في الجيش شارك في الاجتماعات التي نوقشت خلالها الخطة اخطر المسئولين بمؤامرة للاطاحة به قبل العاشر من اكتوبر. ويعتزم زعماء المعارضة الذين يبحثون عن سبل للاطاحة بشافيز قبل انتهاء تفويضه في عام 2007 تنظيم مسيرة ضخمة مناهضة للحكومة في العاشر من اكتوبر واعلن زعماء الاتحادات العمالية والشركات انهم سيدعون الى اضراب اقتصادي عام لمطالبة الرئيس بالاستقالة. ويخوض شافيز الذي انتخب في عام 1998 بوعود بتخفيف حدة الفقر معركة سياسية الان مع منتقديه الذين ينحون باللائمة على سياساته في وقوع فنزويلا في الركود. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات