وسط تراشق اتهامات بين معسكريهما، شارون ونتانياهو يبدآن الصراع على زعامة الليكود

الاثنين 1 شعبان 1423 هـ الموافق 7 أكتوبر 2002 يخوض حزب الليكود الاسرائيلي الحاكم، اليوم الاثنين، المرحلة الأخيرة من انتخاباته الداخلية التي تسبق انتخاب الرئيس الجديد للحزب، وسط اتهامات متبادلة في معسكري رئيس الحكومة الحالي، ارييل شارون، ورئيس الحكومة الأسبق، بنيامين نتانياهو. وسيطلب الى اعضاء حزب الليكود، الذين يبلغ عددهم قرابة 305 آلاف ناخب، حسب معطيات الليكود، انتخاب اعضاء مؤتمر الليكود الثالث واعضاء مجالس فروع الحزب. وتدور المعركة الانتخابية،اليوم ، في الأساس، بين الفروع المختلفة للحزب والنشطاء الذين يطمحون الى تسلم مناصب قيادية، لكن شارون ونتانياهو يوليان أهمية كبيرة لهذه الانتخابات، ذلك أنها ستحدد توجهات المنتسبين الى الحزب وميولهم نحو انتخاب شارون او نتانياهو لرئاسة الحزب، في المؤتمر المقبل. ومع دخول هذه المعركة، مراحلها الأخيرة، عاد نشطاء القطبين، شارون ونتانياهو الى تبادل الاتهامات حول سعي كل طرف الى التقليل من اهمية انصار الطرف الثاني حيث يدعي كل طرف انه صاحب الفضل في تجنيد اكبر عدد من اعضاء الحزب الجديد الذين انتسبوا الى صفوفه خلال حملة الانتساب الاخيرة. ويعتقد أنصار نتانياهو ان صورة المؤتمر والمركز الجديدين للحزب لن تتغير بعد الانتخابات، اي انها ستبقى لصالحه، لكن ما يقلق انصار نتانياهو هو سيطرة رجال شارون على جهاز الحزب وعلى الحاسوب المركزي، ومن هنا جاءت الانتقادات الى شارون ومعسكره، واتهامه بتعمد اقصاء مصوتي الحزب الى مناطق بعيدة عن اماكن سكناهم لتصعيب وصولهم الى صناديق الاقتراع. واعطى انصار نتانياهو مثالا على ذلك، ما حدث بالنسبة لعضو الكنيست موشيه ارنس، الذي يسكن في مركز البلاد، لكن اسمه ورد في سجلات فرع قرية الرامة، في الجليل الأسفل. كما يدعي انصار نتانياهو ان معسكر شارون رفض تعيين مراقبين من قبلهم على صناديق الاقتراع، واختيار شركة للقوى العاملة للقيام بهذه المهمة. القدس ـ أدهم حافظ:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات