انتخابات رئاسية في البرازيل اليوم

الاحد 29 رجب 1423 هـ الموافق 6 أكتوبر 2002 تبدأ اليوم في البرازيل الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها اربعة مرشحين أبرزهم لويز ايناشيودا سيلفا مرشح العمال اليساري والمشهور باسم «لولا» فيما تعرض صحفي برازيلي كان يحاول فضح احد السياسيين حول محاولاته لشراء أصوات الناخبين لمحاولة اغتيال. وقد انهى المرشحون حملاتهم الانتخابية امس في وقت اظهرت آخر استطلاعات الرأي ان «لولا» يتقدم على منافسيه بفارق كبير، لكن نسبة التأييد التي حصل عليها تقل بنسبة واحد في المئة عن الخمسين في المئة التي يحتاجها لتجنب اجراء جولة ثانية من الانتخابات بعد ثلاثة اسابيع. وبدأت الحكومة البرازيلية في نشر قواتها في محاولة لمكافحة عصابات المخدرات التي حذر مسئولون من انها قد تحاول عرقلة سير العملية الانتخابية. على صعيد آخر كشفت اجهزة اعلام محلية في البرازيل ان صحفيا اذاعياً برازيلياً كان ينوي اتهام احد الساسة بشراء اصوات الناخبين تعرض لاطلاق النار وربط الى جذع شجرة بسلك شائك في ولاية بايو الفقيرة في شمال البرازيل. وعثر على فيليب سانتوليا الصحفي في اذاعة شيبانا على بعد 200 كيلومتر شمالي مدينة تريسينا ونقل الى مستشفى مصاباً بطلقات نارية في ساقه وكتفه. وابلغ الصحفيين ان سكانا محليين انقذوه بعد ان عثروا عليه مربوطاً في شجرة بعد ان ذهب خاطفوه للبحث عن بنزين لاحراقه حيا. وقالت وكالات انباء محلية ان سانتوليا انحى باللائمة في هذا الهجوم على عضو في الكونغرس الاتحادي كان ينوي اتهامه بشراء اصوات الناخبين قبل الانتخابات العامة التي تجرى غداً الاحد في البرازيل. وهذا ثاني هجوم يتعرض له الصحفيون في البرازيل بعد ان قتل مسلح يركب دراجة نارية صاحب صحيفة اقليمية بالرصاص. وعلى عكس كولومبيا المجاورة فان الصحفيين في البرازيل ليسوا اهدافاً معتادة لاعمال العنف، وصدمت البلاد في وقت سابق من العام الجاري عندما قتل تيم لوبيز وهو محقق صحفي بارز يعمل لحساب شبكة جلوبو التلفزيونية البرازيلية اثناء قيامه بتحقيق عن جرائم المخدرات والجنس في احد احياء ريو دي جانيرو الفقيرة. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات