السلطات تطارد المقيمين غير الشرعيين، عائلات جزائرية تهرب من مذابح في الغرب

الاحد 29 رجب 1423 هـ الموافق 6 أكتوبر 2002 هاجرت عشرات العائلات من مناطق غرب الجزائر في اعقاب وقوع مجزرة خلفت 15 قتيلاً بنهاية الاسبوع الماضي، فيما بدأت السلطات حملة مداهمات واسعة النطاق ضد المقيمين غير الشرعيين حيث اعتقلت نحو مئتي شخص من جنسيات مختلفة معظمهم من السوريين والافارقة. وذكرت المصادر ان عشرات العائلات هاجرت من قرى بن عياد وسيدي مبروك والعزابة بمنطقة وادي الشرفة الريفية بولاية عين الدفلى غرب الجزائر. وكشفت مصادر جزائرية أمس ان مصالح الامن عثرت أول أمس خلال حملة بحث وتمشيط بغابات بوعيشون الفاصلة بين ولايتي عين الدفلة والمدية على امرأة مقتولة بالرصاص تدعى تبرور فاطمة كان الارهابيون قد اختطفوها ساعة اغارتهم على المنطقة، كما توفي الصبي ياسين يحياوي «8 سنوات» بمستشفى العاصمة متأثراً بجروح اصيب بها خلال الهجوم. وتوقفت الدراسة في المدرسة الثانوية بالبلدة. في الوقت نفسه دعا احمد اويحيى الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي ووزير الدولة الممثل الشخصي للرئيس بوتفليقة الى تعزيز قدرات المقاومة الشعبية ضد الإرهاب. وأكد في مهرجان خطابي قاده بمدينة الشلف في اطار الحملة الانتخابية بأن تسليح المواطنين سيقوض نشاط الإرهابيين من المجازر. على صعيد آخر تشن قوات الأمن في مختلف ولايات الجزائر منذ ايام حملة مطاردة واسعة على المقيمين غير الشرعيين على ترابها. وقد اعتقلت ورحلت حتى الآن نحو مئتي شخص من جنسيات مختلفة معظمهم من السوريين والافارقة. وذكرت مصادر ان 20 سوريا تم ترحيلهم الاسبوع الماضي بعد حجزهم من شرطة ولاية البيض في جنوب غرب البلاد، كما تم توقيف 16 آخرين بولاية سعيدة المجاورة. ويشتغل معظم السوريين المقيمين بطريقة غير قانونية في الجزائر في مجال حفر الآبار. الجزائر ـ مراد الطرابلسي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات