دوائر نرويجية ترشح قرضاي وكارتر لنوبل للسلام

السبت 28 رجب 1423 هـ الموافق 5 أكتوبر 2002 فيما رشحت أجهزة الاعلام النرويجية حامد قرضاي الرئيس الأفغاني المؤقت وجيمي كارتر الرئيس الأميركي الأسبق للفوز بها. وانتظاراً لاعلان الاسم الفائز بجائزة نوبل لعام 2002 في 11 من الشهر الجاري توصلت لجنة نوبل النرويجية إلى قرار، إلا ان اللجنة السرية لم توضح الخميس ما إذا كان الفائز بالجائزة المرموقة من الافراد أو المنظمات أو حتى ما إذا كان هناك من يستحق منحه جائزة نوبل للسلام للعام الحالي من عدمه. وقال جير لونشتاد السكرتير العام للجنة نوبل النرويجية «لقد توصلت اللجنة إلى قرار»، رافضا الادلاء بمزيد من التفاصيل. وفسر مراقبون لجائزة نوبل تصريح لونشتاد بأنه يعني أن اللجنة وجدت فائزا بها، إلا أن السكرتير العام للجنة رفض مرة أخرى التعليق. وكانت لجنة نوبل النرويجية قد بدأت عملية انتقاء الفائز بجائزة نوبل للسلام لعام 2002 منذ الاول من فبراير الماضي، وذلك من بين 156 مرشحا بينهم 39 منظمة. ولم يتم كشف النقاب عن أسماء المرشحين، إلا أن حامد قرضاي الرئيس الافغاني المؤقت والرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر ومحكمة جرائم الحرب التابعة للامم المتحدة قد أشير إليهم في وسائل الاعلام المحلية كفائزين محتملين. وكانت جائزة السلام قد منحت العام الماضي، في ذكرى مرور قرن على تأسيس جوائز نوبل، إلى الامم المتحدة و كوفي عنان سكرتيرها العام. وتعتبر جائزة نوبل للسلام إحدى خمس جوائز وردت في وصية رجل الصناعة السويدي الفريد نوبل. د.ب.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات