مهاجم الأمم المتحدة يحتج على حقوق الإنسان الغائبة في كوريا الشمالية

السبت 28 رجب 1423 هـ الموافق 5 أكتوبر 2002 أوضحت مصادر أميركية رسمية ان المسلح الذي اعتقل أمس الأول بعد أن فتح النار على مبنى الأمم المتحدة في نيويورك كان يحتج على ما وصفه بانعدام حقوق الإنسان في كوريا الشمالية. وتحتجز السلطات الاميركية الرجل، وهو في الخمسينيات من العمر، ويبدو أنه ينحدر من دولة بشرق آسيا. وقال مايكل ماكان كبير ضباط الامن بالامم المتحدة إن المسلح المشتبه فيه، ويدعى ستيف كيم، تمكن من الهبوط داخل فناء مجمع الامم المتحدة بعد أن تسلق سياجا محيطا بالمقر. وأضاف ماكان إن الرجل أطلق سبعة أعيرة نارية من مسدس عيار 357 ملم، موضحا أن بعض الاعيرة أصابت الطابقين رقمي 17 و20 من المبنى الرئيسي للمنظمة الدولية حيث نجا بعض الموظفين «بأعجوبة» من الاصابة بتلك الاعيرة الطائشة. ولم يصب أحد في الحادث بصفة عامة. وأشار إلى أن الرجل ألقى بمسدسه على الارض وقذف ببعض قصاصات من الورق في الهواء، والتي كانت تحمل جميعها رسالة خطية واحدة تتعلق بسجل حقوق الانسان في كوريا الشمالية. وأكد ماكان أن أفراد أمن تابعين للامم المتحدة وعملاء بالمخابرات الاميركية وضباط من شرطة نيويورك سارعوا على الفور بإلقاء القبض على الرجل الذي اقتيد إلى داخل مبنى المنظمة الدولية لاستجوابه. وكان الامن يركز جل اهتمامه في المنطقة الواقعة أمام مبنى الامم المتحدة لحراسة وتأمين جلافكوس كليريديس رئيس قبرص ورؤوف دنكتاش زعيم القبارصة الاتراك اللذين كانا يجريان مباحثات بحضور كوفي عنان السكرتير العام للمنظمة الدولية. ولم يتم بعد التأكد من جنسية الرجل، إلا أن ماكان أوضح أن الامن يعتقد أنه مواطن أميركي من مواليد عام 1945، مشيرا إلى أن الرجل لم يظهر أي مقاومة لدى اعتقاله. د.ب.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات