بيريز يبحث المفاوضات مع اللجنة الرباعية الدولية، أبو مازن يدعو للتهدئة ويرفض مطلب رئيس الوزراء

السبت 28 رجب 1423 هـ الموافق 5 أكتوبر 2002 في وقت كان شيمون بيريز وزير الخارجية الاسرائيلي يجتمع الى وفد اللجنة الرباعية الدولية، طالب محمود عباس (أبو مازن) أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بضمانات أميركية واسرائيلية توقف العدوان لتوفر أجواء الهدوء في المواجهات. وأعلن رفضه مطلب تعيين رئيس للحكومة الفلسطينية. وشارك فى الاجتماعمع بيريز، دان كيرتسر السفير الاميركى لدى اسرائيل واندريه فيدوفين المبعوث الروسى الى المنطقة وتيرى لارسن ممثل الامين العام للامم المتحدة فى المنطقة والمستشار السياسى للمبعوث الاوروبى فى المنطقة. وقال وزير الخارجية الاسرائيلى خلال الاجتماع انه ينوى استئناف المحادثات مع المسئولين الفلسطينيين بهدف مواصلة دفع الاصلاحات فى السلطة.وأكد ان هناك حاجة لاقامة قيادة موحدة تقوم ببسط سيطرتها على التنظيمات الفلسطينية المسلحة ومنع الجانب الفلسطينى من توظيف الاموال الممنوحة له لأهداف ارهابية. وروج أكاذيب عن تقدم احرز فيما يتعلق بتقديم تسهيلات للسكان الفلسطينيين فى المجالين الانسانى والمدنى، وزعم ان 25 الف عامل فلسطينى يعملون فى اسرائيل حاليا وتتمتع الهيئات والمنظمات الانسانية بحرية التنقل اكثر فى المناطق الفلسطينية. وأكد نبيل شعث وزير التخطيط الفلسطينى من جهته ان ارييل شارون وقوى اليمين المتطرفة مازالوا يفكرون فى اسرائيل الكبرى القائمة على اساس تدمير القوى العربية فى الشرق الاوسط بأسره مؤكدا على ان الفلسطينيين متمسكون بثوابتهم الوطنية المشروعة وسيواصلون مقاومتهم للاحتلال حتى نيل حقوقهم. وقلل شعث فى تصريح لصحيفة القبس الكويتية أمس من التعويل على المواقف الاميركية تجاه القضية الفلسطينية مشيرا الى ان الولايات المتحدة الاميركية حليف استراتيجى داعم لاسرائيل. لكن محمود عباس (أبو مازن) امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قال من جهته لصحيفة «الحياة» العربية أمس انه من الممكن العمل على تحقيق تهدئة في الاراضي الفلسطينية. وقال ابو مازن في تصريحات ادلى بها خلال زيارة الى موسكو «يمكن ان نبدأ بالضبط الامني حيثما نستطيع كغزة حيث ظلت بقايا الاجهزة الامنية» الفلسطينية. واضاف ان «المنظمات الفلسطينية يمكن ان تتجاوب» مع هذه المبادرة «لكن المطلوب من اللجنة الرباعية ان تأتي بضمانات من اسرائيل بوقف الاغتيالات والاجتياحات والتدمير». وتضم اللجنة الرباعية الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا. واضاف ان «التهدئة لن تدوم ان لم يحصل ذلك ويجب ان تكون الضمانات اميركية واسرائيلية». من جهة اخرى، رفض ابو مازن طلب اسرائيل والولايات المتحدة تعيين رئيس للوزراء للسلطة الفلسطينية معتبرا ان هذا الطلب موجه ضد سلطة الرئيس ياسر عرفات. وكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات