السبت 28 رجب 1423 هـ الموافق 5 أكتوبر 2002 وقع 65 عسكريا ودبلوماسيا وجامعيا وكاتبا وطبيبا فرنسيا نص عريضة يطلب من فرنسا ان «تستخدم الفيتو ضد الحرب على العراق» لدى مجلس الامن في الامم المتحدة حسب ما جاء في بيان تلقت «فرانس برس» نسخة عنه. وتطلب العريضة من «رئيس الجمهورية ان تستخدم فرنسا حق الفيتو لدى مجلس الامن ضد اي قرار جديد او اي تحذير يكون من شأنه ان يفتح الطريق امام حرب جديدة او ان يسيء الى كرامة العراق ووحدته وسيادته ». وجاء في نص العريضة ان «الموقعين يدينون التهديد بشن الحرب الذي تلوح به الولايات المتحدة ضد العراق. ان ايا من الاعذار المعلنة لا يمكن ان يبرر تدخلا عسكريا لن يكون هدفه سوى الرغبة التسلطية للولايات المتحدة بالسيطرة على الاحتياطي الرئيسي من النفط في العالم». واضاف النص ان «شن هجوم ضد العراق سيكون من نتائجه زيادة حدة التوتر في الشرق الاوسط وتعزيز صعود التطرف وزيادة مخاطر حصول صدام الحضارات». وقال الموقعون ان «الحرب ضد العراق مبرراتها ضعيفة نظرا لقبول السلطات العراقية من دون شروط ومهل عودة مفتشي الامم المتحدة. ونتيجة لذلك، يعود الى الامين العام للامم المتحدة ان يتولى تنفيذ عودة المفتشين واعتماد كل الوسائل الضرورية لضمان عدم انحياز مهمتهم وبقائها ضمن احترام سيادة العراق كما هي مضمونة في شرعة الامم المتحدة». أ. ف. ب