.. وعثماني يرجع فوز الإسلاميين الى التصويت الاحتجاجي

السبت 28 رجب 1423 هـ الموافق 5 أكتوبر 2002 أرجع الاسلاميون في المغرب النجاح الكبير الذي حققوه في الانتخابات الى عدم اهتمام الاحزاب السياسية التقليدية بالدين. واحتل حزب العدالة والتنمية الاسلامي المعتدل المركز الثالث في الانتخابات العامة التي اجريت هذا الاسبوع بحصوله على 42 من بين 325 مقعدا في البرلمان. وقال سعد الدين عثماني زعيم الحزب ان الاحزاب السياسية القائمة منذ فترة اطول فشلت في التعبير عن اهتمامات الناخبين وانه كان هناك «تصويت احتجاجي» في الانتخابات التي جرت في السابع والعشرين من سبتمبر الماضي على اسلوب سياسي بال. وقال عثماني لرويترز ان الاحزاب الاقدم عهدا لم تعرف كيف تتحدث الى الناس وان المغاربة لا يريدون حزبا لا يبدي اهتماما بدينهم وبثقافتهم. وحصل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي يقود التحالف الحاكم المؤلف من سبعة احزاب على 50 مقعدا وجاء في المرتبة التالية له مباشرة حزب الاستقلال المحافظ الذي ينتمي الى يمين الوسط وحصل على 48 مقعدا.ويجري الحزبان العلمانيان محادثات فيما بينهما ومحادثات مع حزب العدالة وشركاء آخرين محتملين لتشكيل حكومة جديدة. ومن المتوقع ان تستمر المساومات لاسابيع قبل ان يعين الملك محمد السادس رئيسا جديدا للوزراء يقود الحكومة للسنوات الخمس المقبلة. وبينما يسعى الاقتصاد المغربي الذي يبلغ حجمه 39 مليار دولار الى التوافق مع العولمة وحل مشكلة البطالة المرتفعة بين الشباب اعتمد حزب العدالة والتنمية على الحس المحافظ في القضايا الاجتماعية خصوصا المتعلقة بدور المرأة. وذكرت المنشورات التي وزعها الحزب على المنازل عشية الانتخابات الناخبين بسجل الحزب القوي في مجال الدفاع عن «الهوية الاسلامية» للمغرب الذي يشكل المسلمون 99 في المئة من سكانه. وجاء في المنشورات ان انواب الحزب في البرلمان تبنوا مواقف واضحة ضد تحديد اسعار للفائدة على قروض البنوك وضد بيع الكحوليات ودافعوا عن القيم الاسلامية في قانون جديد للصحافة. رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات