منظمات حقوقية دولية: الاحتلال قتل 340 طفلاً دون مواجهات

السبت 28 رجب 1423 هـ الموافق 5 أكتوبر 2002 أعلنت منظمتان غير حكوميتين للدفاع عن حقوق الفلسطينيين أمس ان 340 طفلا استشهدوا منذ سبتمبر 2000 في الاراضي الفلسطينية خلال عمليات عسكرية اسرائيلية وغالبيتهم خارج اطار اعمال العنف او التظاهرات. وفي مؤتمر صحافي في جنيف قدر آدم هنية من الفرع الفلسطيني لمنظمة «ديفينس فور تشيلدرين انترناشيونال» وسليمى الحاج من «ايرلي تشايلدهود ريسورس سنتر» عدد الشبان الفلسطينيين الذين تتراوح اعمارهم بين 14 و 17 سنة الموقوفين في ثلاثة مراكز اعتقال في اسرائيل ب 350 شخصا. كما قدرا عدد القاصرين الجرحى بسبعة آلاف. وقالت سليمى الحاج ان «82% من الاطفال الذين قتلوا انما سقطوا بدون ان يكونوا متورطين في اي مواجهة. لقد قتلوا في اماكن كان يفترض ان تكون آمنة تماما لهم». واضافت ان ال18% الباقين «قتلوا في تظاهرات فيما كانوا يرشقون الحجارة او يرددون هتافات» لكن عموما لم يكن هناك اطلاق نار خلال تلك الاوقات. ورفضت ايضا بشكل قاطع الحجة الاسرائيلية القائلة بانه يتم استخدام الاطفال الفلسطينيين عمدا كدروع بشرية قائلة «انه محض خيال لا يستند الى اي واقع». وقالت ان 95% من الشبان المعتقلين اوقفوا لانهم كانوا يرشقون الحجارة وحكم عليهم في غالب الاحيان بعقوبات سجن تتراوح بين 6 و 12 شهرا. واضافت انه حين يحاكمون فان اولئك الشبان (16 ـ 17 عاما) يخضعون للنظام العسكري الاسرائيلي «ويعاملون كراشدين ويسجنون مع الراشدين». اما الذين تتراوح اعمارهم بين 14 و 15 سنة فانهم يسجنون غالبا مع قاصرين اسرائيليين مرتكبي جنح يسيئون معاملتهم حسب معلوماتها. وافادت المنظمتان ان الكثير من اولئك الشبان المعتقلين لا يتلقون زيارات من اهاليهم، وان المساعدة القانونية محدودة جدا بسبب صعوبة وصول المحامين الفلسطينيين الى مراكز الاعتقال الاسرائيلية. وكان ممثلا المنظمتين في جنيف بمناسبة انعقاد لجنة الامم المتحدة لحقوق الانسان التي بحثت خصوصا تقريرا عرضته اسرائيل. أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات