مانيلا تتهم «أبو سياف» بتدبيره، 3 قتلى بينهم أميركي بانفجار في جنوب الفلبين - البيان

مانيلا تتهم «أبو سياف» بتدبيره، 3 قتلى بينهم أميركي بانفجار في جنوب الفلبين

الجمعة 27 رجب 1423 هـ الموافق 4 أكتوبر 2002 قتل ثلاثة أشخاص بينهم جندي اميركي وأصيب 23 آخرون جراء انفجار وقع في جنوب الفلبين مساء الأربعاء، اتهم الجيش الفلبيني جماعة أبو سياف بتدبيره. وقال مسئول عسكري طلب عدم الكشف عن اسمه، أن آخر ضحايا الانفجار رجل فلبيني توفي أثناء تلقيه العلاج في مستشفى في زامبوانجا سيتي الذي يبعد 875 كيلومترا جنوب مانيلا، اضافة لمقتل اثنين آخرين احدهما جندي اميركي. ووقع الانفجار مساء الاربعاء في حانة ومطعم لموسيقى الكاروكي بالقرب من معسكر تدريب عسكري بضاحية مالاجوتاي بمدينة زامبوانجا. وصرح وزير الدفاع الفلبيني أنجيلو رييس أن 23 شخصا آخرين أصيبوا بجراح في الانفجار، بمن فيهم جندي أميركي آخر. وقال رييس ان الجندي الاميركي القتيل هو الرقيب مارك جاكسون، وهو من ضمن مجموعة من 270 جنديا بقوا في المنطقة عقب انتهاء تدريبات لمكافحة الارهاب استمرت ستة أشهر. وانتهت التدريبات في يوليو الماضي وأضاف أن الفلبيني الذي قتل فور وقوع الانفجار «هو المشتبه في قيامه بحمل القنبلة» التي زرعت في دراجة بخارية كانت تقف خارج الحانة والمطعم. وتقع الحانة والمطعم خارج معسكر للجيش أقيم أساسا لالاف من الجنود الاميركيين الذين قاموا بتدريب نظرائهم الفلبينيين على كيفية محاربة متمردي جماعة أبو سياف المشتبه بصلتها بشبكة القاعدة الارهابية، بصورة أفضل. وقال انجيلو رييس وزير الدفاع الفلبيني لمحطة اذاعة محلية ان جلوريا ارويو الرئيسة الفلبينية أمرت باجراء تحقيق فوري في الحادث وتقديم مرتكبيه الى العدالة». ولم يعرف بعد الدافع وراء الانفجار. وقال رئيس بلدية زامبوانجا ان ضغينة شخصية ربما كانت احد الدوافع.وجرى مضاعفة الدوريات الامنية في زامبوانجا بعد الانفجار. ووضعت قوات الامن والجيش في حالة تأهب قصوى فيما يجوب افراد من الشرطة يرتدون ملابس مدنية شوارع المدينة التي تستعد لاستقبال مهرجان محلي الاسبوع المقبل. وقال الكولونيل الكسندر يابتشنج من الجيش الفلبيني «ضاعفنا اجراءات الامن». واضاف قائلا للصحفيين انه يعتقد ان الانفجار من «عمل ارهابيين».. وفي وقت لاحق قدم الجيش الفلبيني تقريراً لأرويو أكد فيه مسئولية جماعة أبو سياف عن الحادث. الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات