يوسف حسين القيادي بالحزب الشيوعي: الانفراج الحالي في السودان على كف عفريت - البيان

يوسف حسين القيادي بالحزب الشيوعي: الانفراج الحالي في السودان على كف عفريت

الجمعة 27 رجب 1423 هـ الموافق 4 أكتوبر 2002 نفى يوسف حسين عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني ان تكون هناك خلافات حادة بين القياديين في الداخل والخارج، كما دافع عن استمرار محمد ابراهيم نقد السكرتير العام للحزب في موقعه منذ نحو ربع قرن، مؤكداً ان عدم تمكن الحزب من عقد مؤتمره العام ودواعي السرية هي التي فرضت ذلك وجعلته واقعاً. واكد يوسف حسين ان خروج نقد من منصبه يمكن ان يؤثر على نشاط الحزب اذا لم يجد من يملأ فراغه. وتحدث القيادي السياسي السوداني عن اتفاق ماشاكوس فأكد ان وجود جميع القوى السياسية واشتراكها في ايجاد حل ضرورة لا مفر منها كما اوضح ان غياب مصر في مقابل حضور اميركا والنرويج مسألة غير مقبولة. وتطرق يوسف حسين الى المستقبل قائلاً: ان هناك ضرورة لتجاوز تراث الاحزاب الشيوعية القديمة التي كانت تعتمد المركزية الصارمة، وطالب بتوسيع هامش الحريات المتاح للسودانيين وذلك عبر الغاء القوانين المقيدة لها مشيراً الى اهمية التنسيق بين قوى المعارضة لتحويل الهامش الحالي الى واقع يساعد في تفتيت ترسانة القوانين التي تهدد بالانقضاض على الانفراج الحالي. وهذا نصر الحوار: ـ في الآونة الاخيرة كان هناك تمايز بين تيارين متعارضين داخل الحزب الشيوعي السوداني احدهما يتزعمه التجاني الطيب ممثل الحزب في تجمع المعارضة الذي يملك رؤى متشددة مقارنة بتيار الداخل الذي تقوده لجنة الاتصالات السياسية بالحزب التي تتمتع انت بعضويتها، ألا تخشى ان يقود تباين وجهات النظر بين التيارين الى حدوث اختلاف كبير بينهما لاحقاً؟ ـ أولاً هذه المسألة لا اساس لها من الصحة، بمعنى انه لا يوجد تيار متشدد في الخارج، وآخر مرن او متفاعل مع الاحداث بالداخل، لا توجد اطلاقاً تيارات متباينة داخل الحزب ـ نحن لا نستند تماماً الى رأي زملائنا ونعتمد عليهم في توفير المعلومات من الخارج حتى نبني عليها مواقفنا ونؤسس عليها اطروحاتنا، لكن هنالك بعض العوامل الطبيعية التي تؤثر الى حد ما في مواقف البعض، أولاً هنالك التصريحات الصحفية التي تعبر عن رأي الاشخاص وليس المؤسسة، والتصريح الشخصي لا يؤخذ باعتباره يمثل رأي الحزب، ثانياً الابتعاد عن مسرح الاحداث بالداخل يؤثر على رؤية الاشخاص بحيث تكون آراؤهم غير موضوعية لان من يستطيع طرح رأي بصورة صحيحة وموضوعية هم قيادات الداخل التي تعيش وسط الجماهير، وهذان العاملان اللذان ذكرتهما لا احد يستطيع التحكم بهما، لذا نحن جميعاً في الداخل والخارج ننشط في اطار هذه العوامل واذا كنت تقصد التصريحات المتعلقة ببروتوكول ماشاكوس فإن الجميع لم يعترض عليها سواء بالداخل او الخارج، نحن باستمرار نطرح ضرورة توسيع اطارها بحيث تتحول من حل ثنائي وجزئي الى حل شامل للأزمة السودانية بحيث تشارك جميع الاطراف وتناقش جميع القضايا الخلافية لذلك نرى ان وجود جميع القوى السياسية السودانية وبلدان الجوار خاصة مصر مسألة ضرورية لان مصر طرف اصيل فيما يدور في السودان، فهي جار تاريخي نرتبط معه بشريان واحد للحياة وهو نهر النيل، لذا لا يمكن ان نقبل بأن تأتي الولايات المتحدة الاميركية وبلدان الاتحاد الاوروبية ويطرحوا مساعيهم لحل الازمة، ومصر غائبة، هذه المسألة غير مقبولة منطقيا لذلك يجب توسيع الاطار لكي يضم جميع القوى السياسية، اضافة الى بلدان الجوار على رأسها مصر اسوة بالولايات المتحدة والنرويج وايطاليا وغيرها. ـ اذاً انت تنفي تماماً وجود تيارين متعارضين داخل الحزب الشيوعي، كما وتنفي امكانية حدوث صدام بينهما؟ ـ اساساً نحن نتمسك بعدم وجود تيارين داخل الحزب، لكن هناك بعض التباين في الآراء الذي يظهر احياناً مما يخلق انطباعاً بوجود تيارين مختلفين داخل الحزب. ـ هل يتم التنسيق حول القضايا المختلفة بين الداخل والخارج؟ ـ التنسيق قائم بين قيادات الحزب بالداخل والخارج، وكل ما نصدره حول تجمع المعارضة أو قضايا تتعلق بالازمة السودانية نستند فيها الى تحليلنا للقضايا وما يصلنا من معلومات وتحليلات من زملائنا في تجمع الخارج. ـ اذا لا توجد اي جهة سواء كانت بالداخل او الخارج تستقل برأيها باعتبار انها تعبر عن الحزب الشيوعي؟ ـ لا يوجد مثل هذا السلوك ولا يوجد كذلك تضارب او تباين يذكر بيننا وزملائنا بالخارج. ـ هل هنالك اسباب موضوعية تقف امام عملية الاصلاح الداخلية التي تجري بالحزب الشيوعي السوداني عبر التعديلات التي تتم الآن لبرنامجه ولائحته وهيكله، ام ان المسألة جاءت كرد فعل لانهيار المعسكر الاشتراكي؟ ـ انهيار المعسكر الاشتراكي اعطى دفعة قوية جداً لقضية تجديد الحزب لكي يساير العصر، لكن نحن نعمل على احداث تجديد حقيقي داخل الحزب بحيث يشمل الفكر والبنيان والممارسات ونحن كنا بصدد اجراء دراسة نقدية لتجربة الحزب الشيوعي السوداني عبر نصف قرن من الزمان على الارض السودانية في ضوء الواقع السوداني، وبدأت المسألة قبل انهيار المعسكر الشرقي، اذا تجديد الحزب يستند في الاساس على دراستنا النقدية للتجربة والى الدروس التي افرزها انهيار المعسكر الاشتراكي، لدينا الآن لجنة لتجديد النظام الداخلي وفرغت من مهمتها كما ان لدينا لجنة اخرى لتجديد البرنامج بجانب ذلك ننظم حلقات نقاش لدراسة آثار العولمة والنظام العالمي الجديد وايضا دراسة اسباب انهيار المعسكر السوفييتي نفسه والدروس المستفادة وايضا نقوم بدراسة مشاكل التنظيم والخلل الذي يصاحبه ويحول دون ان يكون الحزب جماهيريا، نحن نعمل بكل جد لكي نصل الى نتائج يمكن طرحها للنقاش امام مؤتمر الحزب الخامس، قطعنا شوطا في هذا الجانب ومازلنا نواصل. الجو الملائم ـ هل فرغت العديد من اللجان من مهامها ام ان المسألة مستمرة والى متى يمكن ان تستمر؟ ـ مسألة إفراغ اللجان من اعمالها غير مهمة الآن ما لم يتهيأ الجو الملائم لعقد المؤتمر الخامس. ـ ماذا بشأن مشاركة كوادر وقواعد الحزب في هذه الاصلاحات الجوهرية التي يمكن ان تفرز حزباً جديداً يواكب تطورات العصر ومتطلبات المرحلة؟ ـ الحوار الداخلي يشمل جميع الجوانب وقامت اللجنة المركزية بالتمهيد له باصدار ثلاثة كتيبات في عام 1990 ووصلت الى جميع قواعد الحزب وكذلك وصلت الينا ردود افعال تلك القواعد حول عملية التغيير التي تتم وجزء كبير من تلك المساهمات ينشر في مجلة الشيوعي الداخلية واللجنة ترتب الآن وتناقش في هذه المساهمات، مثلا قمنا باعداد دراسة تتعلق بتغيير اسم الحزب استناداً الى هذه المساهمات وهنالك آراء كثيرة مطروحة في هذا المجال فهناك من يرون بأن يتم تغيير الاسم الى الاشتراكي بتشريعاته المختلفة ـ الاشتراكي الديمقراطي بينما يرى اناس بأن يغير الى الحزب الديمقراطي فقط بينما يتمسك آخرون بالشيوعي. لكن الاغلبية التي تقدمت باقتراحات حول تغيير الاسم يتمثل رأيها بأن يبدأ الاسم بالاشتراكي. دعم القيادة ـ ماذا بشأن تمثيل الشباب داخل مؤسسات الحزب المختلفة باعتبارهم قوى فاعلة في المجتمع؟ ـ غير وارد امامنا تمثيل الشباب لان العملية مستمرة داخل مؤسسات الحزب المختلفة ومن خلال دعم القيادة بكوادر من فروع الحزب المختلفة فعادة تتم انتخاب قيادات جديدة يكون من بينها اعداد من الشباب وحتى اللجنة المركزية للحزب تم دعمها بعدد من الشباب اما تمثيل الشباب كقطاع له اهميته يمكن ان يأتي كاعتبار خاص في اللجنة المركزية التي سيتم انتخابها خلال المؤتمر الخامس لاننا لابد ان نراعي جانب العمر لان من تقدموا في السن لاشك ان عطاءهم سيقل، هذا الموضوع نراه هاماً لان تجدد الاجيال يأتي بقيادات تكون اكثر اقترابا من قضايا المواطنين. لكن هذا لا يعني ان هناك موقفاً داخل الحزب الشيوعي من كبار السن، لان التجديد سنة الحياة، نحن حزب نضالي وثوري ويمكن ان يحدث الآن خلال الحوار الذي اجريه معك ان يكون احد فروع الحزب في شندي او الحصاحيصا او سنار او حتى جوبا، ينتخب قيادات جديدة. ـ بالنسبة للجنة المركزية للحزب هل يتم تجديد قياداتها باستمرار؟ ـ نحن مثلنا مثل اي جزء آخر نقوم باستيعاب عناصر جديدة في مركزية الحزب ونريد ان ننفي هنا مقولة استيلاء الديناصورات على قيادة الحزب بصورة دائمة. سرية ـ استمرار محمد ابراهيم نقد سكرتير الحزب الشيوعي في منصبه لفترة طويلة ألا يمكن ان يخلق ازمة في وقت لاحق بحيث يعجز الحزب عن ايجاد البديل الذي يتمتع بنفس الشخصية الجذابة لنقد التي تعمل الآن وبنشاط على توحيد الشيوعيين وعلى المحافظة في الوقت نفسه على نفوذهم بالداخل والخارج؟ ـ اتفق معك ان شخصية محمد ابراهيم نقد الجذابة يمكن ان تؤثر على نشاط الحزب مستقبلا ولكن الواقع فرض هذا الوضع الذي تسود فيه ظروف السرية وما يصاحبها من قمع وتنكيل منعنا من عقد مؤتمراتنا بصورة منتظمة، لكن في اطار المؤتمرات التي عقدت وآخرها الرابع في عام 1967م انتخبنا نقد ولم نستطع بعد ذلك ولكن هذا لا يدفعنا الى اجراء انتخابات شمولية لكي نفصّلها على احد، لكن من يجد القبول ورضاء الناس استنادا الى قدراته وعطائه هو من يأتي على رأس الحزب، وفي نهاية الامر الانتخاب هو الفيصل. ـ اذا ما سنحت الظروف لعقد المؤتمر العام للحزب هل ستتقدم القيادات التاريخية وتطرح نفسها من جديد وعلى رأسها نقد وسعاد ابراهيم احمد والتجاني الطيب وغيرهم؟ ـ في تجديد الدستور او النظام الداخلي للحزب فتحنا الباب لاي عضو ان يتقدم للترشيح للجنة المركزية او حتى لمنصب سكرتير عام الحزب، وهذا الامر حق مكفول لكل شخص، طالما ارتضينا ان نكون جميعاً اخوة او رفاق فكر في حزب طبيعته معروفة، تتيح لاي عضو بأن يكون في القيادة. ـ مازلت اسأل عن امكانية استمراركم في قيادة الحزب لاحقاً؟ ـ اي قيادي او عضو يستمر في اي موقع في الحزب الشيوعي السوداني سواء في القيادة او القاعدة، والشرط الاساسي ان يكون لك عطاء وتناضل في اي موقع. وخيار الترشيح يتعلق برغبة الاخرين، لكن عندما ننتخب قيادتنا من حق الناس التعليق، لكن ارادة الحزب وحق عضويته الدستوري والقانوني في ادارة شئونه وفي انتخاب قيادته هي الفيصل والحكم. ـ هل تم تقديم اقتراحات تهدف الى تحديد فترة تولي منصب السكرتير العام للحزب، ام ان المسألة ستكون مفتوحة ولن تطالها التعديلات التي يناقشها الحزب الان؟ ـ هناك اقتراحات من هذا القبيل بحيث لا يبقى احد في القيادة اكثر من اربع دورات متتالية فترة كل دورة عامان فقط، شريطة ان يتم انتخابه في نهاية كل دورة فاذا لم يحدث ذلك فهذا يعني تغيير القيادي المحدد وبعد اكمال المدة المقترحة ينزل القيادي الى قواعد الحزب ويعمل مدة عامين متتاليين وبعد ذلك يمكنه ترشيح نفسه من جديد. وهذا من بين المقترحات التي تناقش فيها بحيث لا يبقى احد على رأس اي منصب قيادي في الحزب اكثر من اربع دورات متتالية. اسم الحزب ـ ما هي الأسباب التي تحول دون ان يصبح الحزب الشيوعي تنظيماً جماهيريا بحق؟ ـ هذه المسألة نناقشها في دراسة لمعرفة الاسباب التي تحول دون ان يصبح الحزب تنظيماً جماهيرياً، هنالك اطروحات مختلفة بشأن هذه المسألة منها ان البعض يعتقد ان اسم الشيوعي مسألة منفرة بينما يرى اخرون ان المركزية والبنيان الهرمي الصارم للحزب يضيقان الاطر ويحولان دون انضمام عضوية كبيرة، ويرى اناس اخرون ان النظام الداخلي يشتمل على قيود وشروط كثيرة، وبالتالي يجب تخفيضها، ونحب ان نؤكد ان احزاباً شيوعية توصلت الى تجاوز المركزية الصارمة على أساس فتح الباب امام التعدد والتنوع والرأي الاخر، وهذا هو الطريق لضمان تحويل الحزب الى تنظيم جماهيري، لان الحزب القائم على المركزية قد تم تجاوزه خاصة وانه كان لصيقاً بالنمط السوفييتي، وربما كان ذلك ضرورياً في مطلع القرن الماضي عندما تم تأسيس الحزب الشيوعي السوفييتي بواسطة فلاديمير لينين الذي كان يواجه النظام القيصري الشرس، لذلك كانت المركزية الصارمة مطلوبة لان الحزب كان عبارة عن حلقات كادر وليس جماهيريا، لكن اليوم من خلال موجة الانفتاح والتعددية والحاجة الى احترام حقوق الانسان، اصبح هناك ضرورة بالغة لان يتجاوز الناس مثل ذلك الحزب الى حزب اكثر انفتاحاً وقبولا عند الجماهير، وان يصبح جاذباً للناس ونعني بذلك تخفيف جميع القيود الموجودة، وتجاوز تجربة النمط السوفييتي، ومازالت الدراسات مستمرة. النمط السوفييتي ـ هنالك تجارب لاحزاب شيوعية طبقت اصلاحات اساسية على هيكلها وبرامجها واستطاعت ان تعود الى السلطة في شرق اوروبا مثل الحزب الاشتراكي البولندي او الحزب الشيوعي الايطالي الذي اصبح اول حزب شيوعي يحكم في دولة غربية. هل يتم الاستفادة من دروس هذه الاحزاب وتجاربها؟ ـ نحن لسنا انتقائيين بحيث نطبق تجربة حزب دون الاخر، ولكننا ننظر الى الدروس التي افرزها النمط السوفييتي ونعالج السلبيات التي ظهرت كما ننظر الى تجارب اخرى مثل تجربة الحزب الشيوعي الايطالي او تجارب بعض الاحزاب الشيوعية العربية، كما وننظر الى تجربتنا نحن على الواقع السوداني. ـ ماذا بشأن التنسيق الذي تم الاتفاق عليه بين حزب الامة وتجمع المعارضة وهل يمكن الاستفادة من دروس الماضي في علاقة التجمع والامة؟ ـ حزب الامة المعارض سبق وان ادار ظهره للتجمع وطرح اسباب خروجه، وأيضا التجمع طرح اراء حول هذه المسألة، لكن الحقيقة الماثلة امامنا هي ان الحزب خارج التجمع وطالما اننا نطرح الحل السلمي التفاوضي الذي يتطلب ان نناضل بالداخل، يجب ان ننسق جهودنا في كل المساحات التي تقبل العمل المشترك على رأسها توسيع هامش الحريات لان الانفراج الحالي في كف عفريت لان القوانين التي تقيد الحريات مازالت موجودة، ويمكن استخدامها في أي لحظة، لدينا زملاء كانوا بالمعتقل، وصدر مؤخراً قرار جمهوري باعادة تجديد اعتقال د. حسن الترابي زعيم المؤتمر الشعبي المعارض لمدة عام، لذلك لا يمكن ان نغض النظر عن هذا الواقع، لذلك ندعو الى ان يكون هناك تنسيق بين مختلف قوى المعارضة بما في ذلك حزب الامة لضمان تحويل هامش الحريات الحالي الى واقع يدفع بتفتيت ترسانة القوانين المقيدة للحريات مثل قانون الغاء قانون تنظيم الاحزاب والغاء المواد الاستثنائية في قانون الامن الوطني، رفع حالة الطواريء، والغاء الرقابة على الصحف ثانياً يمكن التنسيق في العديد من القضايا المهمة مثل الازمة الاقتصادية بتفريعاتها المختلفة من مشاكل في الصحة والتعليم والحياة اليومية. والحل السلمي التفاوضي لن يترجم الى ارض الواقع ما لم تقم المعارضة بترجيح الكفة لمصلحتها دون ذلك لن يكون هناك حل سلمي تفاوضي. ـ كيف يمكن ترجيح الكفة؟ ـ يمكن ذلك عن طريق تنسيق جهودها في النضال حول هذه القضايا وان يكون لها اليد العليا في الصراع السياسي. ـ لكن كيف يتم الاستفادة من سلبيات الماضي في العلاقة بين الطرفين لضمان استمرار الحد الادنى من التنسيق؟ ـ هذه السلبيات ليست عبارة عن أشياء كهنوتية او غميسة، نحن نريد ان نعمل بصورة مشتركة ونريد تجاوز خروج الحزب من التجمع الامر الذي اضعفه واضعف التجمع نفسه. نريد ان ننسق مع الحزب وبقية القوى السياسية غير المنضوية تحت مظلة التجمع، من أجل النضال ومن اجل الحل السلمي المتفاوض عليه بصورة ايجابية الى ان ترجح كفتنا ونفرض على النظام الحل السلمي. الخرطوم ـ الحاج الموز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات