الجمعة 27 رجب 1423 هـ الموافق 4 أكتوبر 2002 جهزت اللجنة العليا للانتخابات في اليمن احد عشر مليونا ونصف المليون بطاقة لمرحلة قيد وتسجيل الناخبين التي بدأت الاثنين الماضي على اعتبار ان ثلثي السكان في سن الانتخاب، فيما اتهمت وزارة الداخلية اليمنية عناصر مسلحة باطلاق النار على احدى لجان القيد بتعز. وقال الناطق الرسمي باسم اللجنة العليا للانتخابات ان اكثر من مئة وخمسين الف مواطن قيدوا اسماءهم في اليوم الاول لعملية القيد أو التسجيل وان الاقبال فاق التوقعات فيما قال رئيس القطاع الفني ان اللجنة وفرت ما يزيد على احدى عشر مليونا ونصف المليون بطاقة انتخابية لمواجهة اي احتمال في زيادة المسجلين. من جهته استغرب مصدر قيادي في المعارضة من هذا العدد الكبير من البطاقات الانتخابية وقال انه لا معنى له سوى نية التزوير لان عدد الناخبين وفقاً للاحصاءات الرسمية لا يزيد على 40% من اجمالي عدد السكان البالغ 18 مليون شخص. وقال لـ «البيان» اذا ما افترضنا ان هناك اقبالا شبه شامل لكل من هم في سن الانتخابات فان العدد لن يتجاوز الستة ملايين ناخب أي حوالي نصف العدد الموجود من البطاقات الانتخابية. والغي السجل الانتخابي الذي اوجد عام 1993م بعد اتضاح ان نسبة المقيد من فيه يفوق عدد السكان الذين يحق لهم الادلاء بأصواتهم في الانتخابات. إلى ذلك طالب تجمع الاصلاح الاسلامي المعارض بالتحقيق مع مسئولين في لجنة الانتخابات لقيامهم باستبدال ممثليه في لجان ادارة الانتخابات ميدانياً بآخرين وقال الامين العام للاصلاح محمد البيدومي في رسالة بعثها للجنة العليا للانتخابات انكم تتحملون كامل المسئولية جراء ما يحدث من عرقلة متعمدة واصرار على عدم تمكين اعضائنا من مواقعهم في اللجان الفرعية. من جهة أخرى اتهمت وزارة الداخلية عناصر مسلحة تنتمي لتجمع الاصلاح بالاعتداء المسلح على احد لجان القيد والتسجيل بمحافظة تعز 260 «جنوب صنعاء» ما ادى إلى اصابة اربعة اشخاص.وقال مصدر مسئول في الوزارة في تصريح ان عناصر تتبع تجمع الاصلاح اقدمت يوم الثلاثاء على اطلاق النار على سيارة حراسة أمنية من الدائرة الانتخابية رقم 48 بمحافظة تعز ما ادى إلى اصابة أربعة اشخاص بينهم امرأة. وقال ان مسئولا في الاصلاح منع تحرك اللجان الفرعية نتيجة خلاف حول تشكيل اللجان وان عناصر الاصلاح نصبت كميناً لقائد اللواء العسكري الذي يتولى حماية اللجان ما ادى إلى اصابة قائد سيارته واحد مرافقيه واثنين من المواطنين.. وان الأجهزة الأمنية القت القبض على بعض المتهمين وتواصل ملاحقة الباقين. صنعاء ـ «البيان»: