ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار المباني بسوريا

الجمعة 27 رجب 1423 هـ الموافق 4 أكتوبر 2002 ارتفعت حصيلة ضحايا انهيار عدد من المباني القديمة في حي الكلاسة في مدينة حلب السورية الى 32 قتيلاً و22 جريحاً، فيما توقعت بعض المصادر ازدياد العدد لوجود العديد من الاشخاص تحت الانقاض. وكانت آخر حصيلة لضحايا انهيار مبان قديمة في هذا الحي امس الاول تحدثت عن مقتل 28 شخصا، بينما تحدث التلفزيون السوري عن وجود «اربعين شخصا تحت الانقاض». وذكرت صحيفة «الثورة» ان رئيس الوزراء السوري محمد مصطفى ميرو «اكد وفاة 32 شخصا واصابة 22 آخرين بجروح طفيفة او متوسطة بينما تم انقاذ 17 شخصا حتى مساء امس الأول الاربعاء». واضافت ان فرق الانقاذ تمكنت من انتشال 22 شخصا احياء من تحت الانقاض حتى مساء امس الأول بينما كانت عمليات الانقاذ مستمرة صباح أمس وقالت الصحيفة نقلا عن ميرو ان ثمانية منازل مبنية منذ 1960 وتضم 16 اسرة يبلغ عدد افرادها حوالي تسعين شخصا انهارت بسبب وقوعها على منطقة تفتتات ارضية نتيجة تعرضها لهزات. واشارت الصحيفة الى حدوث حادثي انهيار مماثلين في المنطقة نفسها في 1990 و1993. وذكر شهود عيان من جهتهم ان حوالي تسعين شخصا كانوا موجودين في الكلاسة عند وقوع الانهيار الذي غطى منطقة يبلغ طولها خمسين مترا وعرضها عشرة امتار وعمقها ثلاثين مترا. وتابعت الصحيفة ان «الحكومة السورية كانت تعمل على تأمين مساكن بديلة للقاطنين في تلك المنازل المهددة بالانهيار». واضافت ان وفدا حكوميا برئاسة نائب رئيس الوزراء ناجي عطري تفقد موقع انهيار المباني «لمتابعة انقاذ ضحايا الانهيار وتأمين مساكن للمتضررين وتم تقديم مساعدة فورية تبلغ حوالي 300 دولار لكل اسرة حتى تأمين السكن البديل والدائم لهم». وقالت «الثورة» ان عددا من اعضاء مجلس الشعب السوري طالبوا امس الاول في جلسة للمجلس «بمحاسبة المسئولين عن الكارثة والمتغاضين عن البناء العشوائي فوق الاراضي غير الصالحة للبناء جيولوجيا في المنطقة نفسها». وصرح محافظ حلب اسامة عدي للتلفزيون السوري الذي بث لقطات لمكان الانهيار، ان الحادث نجم عن انزلاق التربة ووجود عدد من المغاور مبنية فوقها هذه المنازل. من جهته، اكد مدير آثار حلب صخر العلبي ان منطقة الكلاسة السكنية تضم «مساكن مخالفة وغير نظامية امتدت فوق تربة ضعيفة انشائيا ومخلخلة فوق مناطق فيها عدد من المغاور والتجاويف الارضية». واوضح ان مدرسة اقيمت فوق هذه الارض منذ 15 سنة انهارت قبل ان تتم الدراسة فيها. أ. ف. ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات