مصادر روسية: الضربة في ديسمبر، موسكو ترفض استخدام القوة تلقائياً

الجمعة 27 رجب 1423 هـ الموافق 4 أكتوبر 2002 نقلت وكالة الانباء الروسية «انترفاكس» عن مساعد وزير الخارجية الروسي الكسندر سلطانوف قوله أمس ان موسكو غير راضية على مشروع القرار حول العراق الذي اعدته لندن وواشنطن. وقال المسئول الروسي ان «الوثيقة التي قدمها الينا البريطانيون والاميركيون لم تفعل سوى تعزيز قناعتنا بأن موقفنا الداعي الى استئناف سريع لعمليات التفتيش ولتسوية سياسة شاملة من دون لجوء آلي الى القوة، صحيح». وكان سلطانوف اعلن قبلا ان توجيه انذار الى العراق قبل اجراء تقييم لبرنامجه المفترض حول التسلح «لن يكون بناء». واضاف سلطانوف خلال طاولة مستديرة حول العلاقات بين روسيا والعراق «في حال نجحنا في استئناف عمليات التفتيش فان العديد من المشاكل سيجد حلا جديدا له». والمعلوم ان واشنطن ولندن تربطان عودة المفتشين بقرار جديد «قاس» ضد بغداد. من جانب آخر ذكرت مصادر سياسية ودبلوماسية روسية وثيقة الاطلاع أن الضربة العسكرية الاميركية للعراق ستبدأ فى نهاية شهر رمضان وبداية أيام عيد الفطر، وقالت ان الضربة يمكن أن تبدأ فى 7 ديسمبر المقبل على شكل قصف دقيق ومكثف لاهداف البنية التحية لمراكز القيادة العراقية. ونقلت صحيفة «الوطن» السعودية أمس عن هذه المصادر قولها أن الكونغرس الاميركى قد رصد بين 9 و13 مليار دولار بشكل مبدئى للسيناريو الرئيسى للضربة والذى يخطط لنقل 400 الف جندى الى منطقة الخليج العربى و2500 طائرة مقاتلة و60 سفينة حربية، وسيكون متوسط النفقات الشهرية لوجود القوات الاميركية فى العراق حوالى 4 مليارات دولار. وأوضحت أن لجنة الميزانية بالكونغرس الاميركى تبحث حاليا احتمالين للعملية العسكرية، الاول والذى سيتكلف 13 مليار دولار يناقش امكانية ارسال الولايات المتحدة 370 الف جندى الى الخليج العربى و1500 طائرة مقاتلة و800 مروحية سواء للنقل أو للعمليات العسكرية و800 دبابة و60 سفينة حربية، والاحتمال الثانى الذى سيتكلف 9 مليارات دولار هو نقل 250 الف جندى و2500 طائرة مقاتلة و500 مروحية و300 دبابة و60 سفينة. أما السيناريو الثالث فقد فسرته المصادر الروسية فى ضوء تصريحات مسئولى البيت الابيض بأن التكاليف الاجمالية للعملية العسكرية الاميركية المتوقعة ضد العراق ستصل الى 123 مليار دولار. وكالات

تعليقات

تعليقات