شيراك وشرويدر يعارضان الطابع الآلي للتدخل العسكري، تفاهم ألماني فرنسي بشأن العراق

الجمعة 27 رجب 1423 هـ الموافق 4 أكتوبر 2002 صرح جاك شيراك الرئيس الفرنسي في ختام لقاء عقده الليلة قبل الماضية مع غيرهارد شرويدر المستشار الالماني ان فرنسا والمانيا «تتقاسمان المقاربة نفسها» حول العراق. وقال شيراك للصحافيين بعد عشاء على انفراد مع شرويدر استمر اكثر من ساعتين في قصر الاليزيه «نحن نعارض تماما ان يتحدث قرار (لمجلس الامن الدولي) من الآن عن الطابع الآلي لتدخل عسكري». واضاف ان «المقاربتين الفرنسية والالمانية متطابقتان». وقد قلل شيراك والمستشار الالماني في اول لقاء بينهما منذ فوز شرويدر في الانتخابات التشريعية التي جرت في 24 سبتمبر في المانيا خلافاتهما حول الملف العراقي واكد كل منهما تفهمه لموقف الجانب الآخر في هذا الشأن. واكد شيراك ان «مقاربتينا وتحليلاتنا للوضع متشابهة رغم انها لا تتوصل في تفاصيلها الى الاستنتاجات نفسها». وتابع الرئيس الفرنسي ان فرنسا «بصفتها عضوا في مجلس الامن الدولي لا تملك امكانية اعلان موقفها من الآن لكنها تؤكد مجددا بوضوح ومثل المانيا ان الجهة الوحيدة القادرة على تقرير عملية عسكرية هي مجلس الامن الدولي». وقد جاء اللقاء بين شيراك وشرويدر بعد محادثات اجراها المستشار الالماني في لندن بعد يومين من فوزه في الانتخابات التشريعية في المانيا، مع توني بلير رئيس الوزراء البريطاني خصصت للعراق. وخلال الحملة الانتخابية، عبر شرويدر عن معارضته الشديدة لاي تدخل عسكري في العراق حتى بموافقة الامم المتحدة مما اثار استياء واشنطن. اما فرنسا فلا تستبعد اللجوء الى القوة ولكن فقط في اطار الامم المتحدة. وعبر شرويدر من جهته عن «ارتياحه لتفهم فرنسا» موقف المانيا خلال الحملة الانتخابية، لكنه اكد ان الموقف الالماني في هذا الشأن «لن يتغير». أ. ف. ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات