شدد على اصدار قرار دولي جديد، بلير يتعهد باستخدام القوة بعد فشل الدبلوماسية

الجمعة 27 رجب 1423 هـ الموافق 4 أكتوبر 2002 شدد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير أمس على انه يجب نزع اسلحة الرئيس العراقي صدام حسين بالقوة اذا فشلت الامم المتحدة في اقناعه من خلال الوسائل الدبلوماسية. وقال بلير في مؤتمر صحفي في نهاية المؤتمر السنوي لحزب العمال في بلاكبول بشمال انجلترا «اذا لم يحدث ذلك سلميا فانه سيحدث من خلال العمل العسكري... انه لا يمكنه ان يتجنب نزع الاسلحة». وقال بلير «ليس لدي شك على الاطلاق في انه من الضروري للغاية للمجتمع الدولي ككل ان يتحرك اذا لزم الامر بالقوة اذا ما تقاعس صدام عن الالتزام بالمطالب الواضحة للمجتمع الدولي». وأصر بلير الذي يؤيد الموقف القوي للرئيس الامريكي جورج بوش ضد العراق والذي يزعم ان صدام يقوم بتخزين اسلحة دمار شامل على انه اذا عادت فرق التفتيش الى العراق فان ذلك يجب ان يكون بموجب قرار جديد للامم المتحدة ويجب ان يسمح لهم بدخول جميع المواقع. وقال بلير «من الضروري ان يصدر قرار جديد يضمن ان يكون هذا التفتيش على الاسلحة ونظام المراقبة مختلفا وصارما وأكثر فاعلية عن السابق له... العالم يطالب بدخول كامل دون شروط أو عراقيل لبرامج اسلحة الدمار الشامل العراقية.» وقال ان دخول مفتشي الاسلحة يجب ان يشمل قصور الرئاسة لصدام حسين. وقال بلير ان الدخول في صراع عسكري مع صدام ونظامه ليس حتميا لكنه أكد أنه كلما كانت رسالة المجتمع الدولي أكثر قوة وتوحدا كلما تضاءلت الحاجة الى توجيه ضربة. واضاف «هل الصراع العسكري حتمي.. كلا.. ليس حتميا. لكن السبيل الوحيد لتجنب العمل العسكري هو التزامه «صدام» بمطالب المجتمع الدولي». رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات