بيانان متضاربان لكتائب الأقصى و«شرفاء فتح»، اليحيى ينفي أي خلاف مع عرفات ونبيل عمرو يختفي - البيان

بيانان متضاربان لكتائب الأقصى و«شرفاء فتح»، اليحيى ينفي أي خلاف مع عرفات ونبيل عمرو يختفي

الجمعة 27 رجب 1423 هـ الموافق 4 أكتوبر 2002 نفى عبدالرزاق اليحيى وزير الداخلية الفلسطيني وجود أي خلاف له مع ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني فيما تحدثت مصادر مطلعة عن تواري نبيل عمرو عضو المجلس التشريعي الذي يعد من اشد منتقدي عرفات عن الانظار مشيرة إلى احتمال مغادرته الى خارج المناطق الفلسطينية. ونفى اليحيى وجود أى خلاف بينه وبين ياسر عرفات الرئيس الفلسطينى. واوضح اليحيى فى تصريح خاص لصحيفة «الشرق» القطرية امس انه موجود فى عمان لمتابعة الاوضاع الصحية لزوجته التى ترقد فى قسم العناية الفائقة فى أحد المستشفيات الاردنية، مضيفا انه سيعود الى رام الله لمتابعة مهامه. واكد انه يحظى بدعم الرئيس عرفات وانه لم يغادر رام الله قبل استئذانه مشيرا فى المقابل الى انه كان تقدم باستقالته الى الرئيس عرفات منفردا قبل استقالة الحكومة الفلسطينية. كما نفى اليحيى صحة انباء عن التحاق مئة وعشرين ضابطا من عناصر جهاز الامن الوقائى فى رام الله بقائدهم المقال جبريل الرجوب وقيام هؤلاء بتصفية حسابات قديمة للرجوب مع بعض الشخصيات الفلسطينية. إلى ذلك كشفت مصادر مطلعة لـ «البيان» ان نبيل عمرو توارى عن الانظار منذ بضعة ايام «وربما يكون غادر الى خارج البلاد». واوضحت المصادر ان اختفاء عمرو جاء بعد زوبعة الرسالة التي وجهها 14 قيادياً فلسطينياً من وزراء وكوادر وشخصيات مرموقة ومسئولة في فتح منهم عمرو واحمد قريع وسلام فياض للرئيس عرفات مطالبين بتعيين رئيس للوزارة الفلسطينية يتمتع بصلاحيات تؤدي إلى تقليص صلاحيات الرئيس في مختلف الاصعدة. وأضاف المصدر ان اطلاق النار تجاه منزل عمرو يشكل تهديدا صريحا من حركة فتح وخاصة من كتائب شهداء الاقصى التي اصدرت بياناً تتهم فيه محمود عباس وعمرو صراحة في محاولة تشكيل قيادة بديلة للرئيس عرفات. وفي بيان اصدره آل عمرو في الوطن والمهجر قالوا «ان هذا الاعتداء لا يحمل أي مغزي شخص او عائلي انما هو تعبير عن ضيق ذرع البعض بالرأي والرأي الآخر». وحملوا السلطة الوطنية واجهزتها الامنية والقضاء الفلسطيني مسئولية ملاحقة الفاعلين ومرسلهم والقاء القبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة كما توجهوا الى الرئيس ياسر عرفات ليضع حداً لاعمال اولئك الذين يسعون لاثارة الفتنة بين ابناء الشعب الفلسطيني. وبعد ذلك بيوم واحد صدر بيان يحمل اسم «شرفاء حركة فتح» هاجموا فيه كتائب شهداء الاقصى واطلاق النار على منزل الوزير السابق عمرو وطالبوا الرئيس بوقف هذه الكتائب باعتبارها ظاهرة لقيطة خطرة على الوحدة الوطنية. وكشفت هذه الحوادث من جديد عن الخلافات العميقة داخل اطار حركة فتح بشقيها السياسي والعسكري.. وكتبت شعارات على الجدران في العديد من مدن الضفة الغربية وخاصة رام الله والبيرة تهاجم نبيل عمرو ومحمود عباس منها مثلاً «لا بديل عن ياسر عرفات، لا لرئيس وزراء مزعوم. لا للتنسيق مع الاحتلال» وتناولتهما بالتشهير والقذف بالاسم. غزة ـ «البيان» والوكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات