تبرئة ستة أردنيين بعد ادانتهم بتفجيرات - البيان

تبرئة ستة أردنيين بعد ادانتهم بتفجيرات

الخميس 26 رجب 1423 هـ الموافق 3 أكتوبر 2002 افاد مراسل لـ «فرانس برس» ان محكمة امن الدولة في عمان قضت امس الاربعاء بتبرئة ستة اعضاء مفترضين بتنظيم اصولي كانوا ادينوا في 1999 بارتكابهم في العام الذي سبقه سلسلة هجمات في الاردن استهدفت احداها مدرسة اميركية في العاصمة الأردنية. وبعد ان نطق بالحكم العقيد فواز البقور رئيس المحكمة، عبر المتهمون واقاربهم المتواجدون في قاعة المحكمة عن فرحتهم باطلاق صيحات التكبير. ولم تعلن بعد محكمة امن الدولة عن حيثيات الحكم في القضية التي بدأت في الثالث والعشرين من الشهر الماضي غير انها برأت المتهمين الستة من كافة التهم التي اسندت اليهم. وكانت محكمة التمييز امرت اثر طعن تقدم به الدفاع باعادة محاكمة المتهمين الستة الذين اتهموا بالانتماء الى تنظيم «الاصلاح والتحدي» وحكم عليهم في ابريل 1999 باحكام تتراوح بين الاشغال الشاقة المؤبدة او المؤقتة لمدة 15 عاما. وينفذ المتهمون حاليا العقوبة التي تضمنها الحكم الاول الا انه ينتظر الافراج عنهم اثر اعلان احكام البراءة، بحسب مصادر قانونية. وقضى الحكم الاول للمحكمة بادانتهم بتهم الانتماء الى تنظيم غير مشروع وحيازة وتصنيع متفجرات كما اعتبر التنظيم مسئولا عن سلسلة تفجيرات في عمان في العام 1998 استهدفت مدرسة اميركية وموقعا لدوريات الشرطة بالاضافة الى سيارة تخص مديرا سابقا في دائرة المخابرات الاردنية. ولم تسفر هذه الحوادث عن وقوع ضحايا. وحوكم في القضية الاولى 13 شخصا برأت المحكمة اربعة منهم وحكمت بالاشغال الشاقة المؤبدة على ثلاثة اخرين لا يزالون فارين خارج الاردن بالاضافة الى الستة الذين اعيدت محاكمتهم. ومن بين الثلاثة الفارين عمر ابو عمر المعروف باسم ابو قتادة والذي اعتبر الممول الرئيسي لهذا التنظيم. وحصل ابو قتادة المقيم في لندن على حق اللجوء السياسي في بريطانيا منذ اكثر من سبع سنوات. وفي اكتوبر 2001، نفي ابو قتادة ان يكون ارهابيا او على علاقة بتنظيم القاعدة المسئول عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، وذلك بعد ان قررت السلطات البريطانية والاميركية تجميد امواله وممتلكاته. يذكر ان جماعة «الاصلاح والتحدي» التي اختفت حاليا من الساحة الاردنية كانت تدعو الى اسلمة المجتمع سواء عن طريق الدعوة الى «الاصلاح» او عن عن طريق القوة و«تحدي» المجتمع. أ. ف. ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات