«المطارنة الموارنة» ينتقد ملاحقة المعارضين - البيان

«المطارنة الموارنة» ينتقد ملاحقة المعارضين

الخميس 26 رجب 1423 هـ الموافق 3 أكتوبر 2002 انتقد «مجلس المطارنة الموارنة» ما وصفه باجراءات وتدابير تستهدف المعارضين للحكومة. واضاف المجلس الذي اصدر بيانه الشهري امس بحضور البطريرك الماروني نصر الله صفير رافضا الحملات التي يتعرض لها معارضو الدولة، وفي مقدمتهم الرئيس الاسبق للجمهورية امين الجميل «من دون ان يسميه»، من ملاحقات ومضايقات رسمية على الاصعدة الامنية والقانونية وسواها، مشددا على ان «دق طبول الحرب في المنطقة يفرض على الدولة العمل على رص الصفوف وتعزيز التماسك والوحدة الوطنية، لا العكس». واشار المطارنة الى «ان هناك ملفات علاها الغبار، راحت «الدولة» تبحث عنها في اقبية قصر العدل، وهناك اتهامات توجه الى كل من اشترك في مؤتمر او حفلة خطابية خارج البلد او داخله. وهذا تشجيع يرمي لاستعداء جماعة على اخرى، من احزاب انقسمت على نفسها، ولقاءات اريد لها ان تتقاتل ليلغي احدها الآخر. وهناك تراشق كلامي حتى ما بين الذين علت بهم المقامات، وهناك تبليغات قضائية، ومذكرات جلب لا توفر احدا، مهما بلغ قدره في السلطة السابقة. وهناك لافتات ترفع شمالا لتنذر بالويل تحت نظر رجال الامن وسمعهم». واضافوا ان: «هناك تدابير تحاول اسكات كل صوت حر، في الدستور يضمن حرية التعبير، وهذه بلبلة لم يسبق لها مثيل فيما الاستعدادات قائمة لعقد مؤتمر باريس والقمة الفرنكوفونية في بيروت». ثم يتساءل المطارنة في بيانهم: «هل هذا هو المناخ المطلوب لعقدهما وانجاحهما؟. وهل يعرف المسئولون ان ما يتخذونه من تدابير بحق من يعتقدونهم خصوما لهم قد يأتي من يتخذ مثلها بحقهم غدا، بعد ان يكونوا قد اعتقدوا انهم خصوم لهم؟ وتابع البيان: «هل يدري المسئولون انهم اذا خنقوا اصوات المعارضة والمنتقدين وقضوا على من يظنون انهم خصوم لهم، يكونون قد قضوا على النظام الديمقراطي والذي يتميز به لبنان عن سواه من بلدان في المنطقة، ويكونوا قضوا عاجلا ام اجلا على ذواتهم»؟ بيروت ـ وليد زهر الدين:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات