3 جرحى بمعركة بعد افتتاح تسجيل الناخبين باليمن، الأحمر ينتقد الداخلية ويؤكد اعتقال نجليه - البيان

3 جرحى بمعركة بعد افتتاح تسجيل الناخبين باليمن، الأحمر ينتقد الداخلية ويؤكد اعتقال نجليه

الخميس 26 رجب 1423 هـ الموافق 3 أكتوبر 2002 أكد المكتب الإعلامي للشيخ عبدالله الأحمر رئيس البرلمان اليمني احتجاز اثنين من انجاله على ذمة حادثة اطلاق النار بجوار السفارة البريطانية عصر الأحد. بينما اصيب ثلاثة اشخاص في اول معركة انتخابية باليمن وقال بيان وزعه المكتب الاعلامي صباح امس تسلمت «البيان» نسخة منه ان الشيخ الاحمر يأسف لما تناقلته وسائل الإعلام منسوباً لمصدر أمني حول الحادثة التي شهدها احد شوارع العاصمة صنعاء، لانها تحتوي على مغالطات فاضحة تروج لها بعض النفوس الضعيفة. واتهم البيان وزارة الداخلية باستباق الاحداث لرسم صورة مسبقة عن القضية قبل ان تنتهي النيابة العامة من التحقيقات «الأمر الذي يفقد المصدر الامني مصداقيته وموضوعيته». واستغرب مصدر مقرب من رئيس البرلمان ما قال انه اسلوب كيل التهم عشوائياً لانجال الشيخ عبدالله الاحمر والحكم بأنهم كانوا السباقين في اطلاق النار على أفراد الشرطة وقلب الحقائق فبل ظهور نتائج التحقيق. وبخصوص استجواب بعض ابناء الشيخ الاحمر قال المصدر ان التحقيقات التي ابدتها النيابة قد جاءت «أيضاً» بناء على طلب الشيخ نفسه «المعروف بحرصه على النظام والقانون ورغبة منه في كشف الحقائق ومعرفة من الذي باشر باطلاق النار» من عمل وصفه بالاحمق والاهوج. وافاد المصدر بأن «التوقيت الاحترازي لاثنين من انجال الشيخ في مبنى وزارة الداخلية جاء بناء على توجيهات من رئيس الجمهورية وتدخله السريع والحكيم في الأمر لقطع دابر الفتنة وحقن الدماء والارواح. وتمنى المصدر على وزارة الداخلية الاضطلاع بمسئولياتها الأمنية في كل ربوع الوطن وان تعمل على ايجاد كادر امني مؤهل تأهيلاً عالياً للقيام بواجبها الوطني وان تكون فعلاً صمام امان وليس مثيراً للفتن يعتمد الارتجالية والعشوائية في التعامل مع المشاكل واضاف «ان ما حدث من مواجهات بين افراد الشرطة ومرافقي نجلي الشيخ الأحمر يعكس عجز وزارة الداخلية من القيام بواجباتها الامنية وحرصها على ترسيخ الأمن والاستقرار». إلى ذلك أكدت مصادر مطلعة ان النيابة استدعت اثنين اخرين من ابناء الشيخ الأحمر باستثناء حميد باعتباره عضواً من مجلس النواب لا يمكن التحقيق معه الا بعد اسقاط الحصانة البرلمانية. من جهة اخرى اصيب ثلاثة اشخاص في معركة انتخابية شهدتها احدى دوائر محافظة تعز 260 جنوب صنعاء في أول ايام قيد وتسجيل الناخبين. وقالت صحيفة «الايام» المستقلة ان ثلاثة مواطنين جرحوا بعد ان استخدمت الشرطة القوة لتفريق تجمهر لمناصري احد احزاب المعارضة في مديرية «هجدة» محافظة تعز. وطبقاً لهذه المصادر فإن احد أحزاب المعارضة حشد انصاره امام احد المراكز الائتمانية ما اضطر اللجنة الانتخابية استدعاء نحو عشرة اطقم عسكرية لتفريق المتظاهرين حيث اطلقت الاعيرة النارية وادت إلى اصابة سامي الطويل 13 عاماً وسيف غالب 8 سنوات واحد الجنود. وحسب المصادر فان عملية تفتيش واسعة نفذتها القوات الحكومية بحثاً عن متزعمي التظاهرة حيث اعتقل اثنان من الوجهاء عباس عبدالله احمد ونبيل عبدالجليل. صنعاء ـ «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات