شارون حاول اقناع بوتين بـ «الخطر العراقي»

الخميس 26 رجب 1423 هـ الموافق 3 أكتوبر 2002 اعتبرت صحيفة «أزفستيا» الروسية أمس ان زيارة العمل التى قام بها رئيس الوزراء الاسرائيلى أرييل شارون الى موسكو تبدو غير عادية بسبب خلفيتها السياسية والانفعالية الفريدة من نوعها حيث جاء شارون الى العاصمة الروسية بثلاثة صبيان من ضحايا ما أسماه بالارهاب الفلسطينى وحسب الصحيفة فإن كل الدلائل تشير الى أن الوضع المعقد الناشئ فى المنطقة التى تخيم فوقها غيوم العملية العسكرية ضد العراق تبوأ مركز الصدارة فى المباحثات التى اجراها شارون فى موسكو. وصرح مسئول بوزارة الخارجية الروسية لـ «ازفستيا» قائلا: ان الاسرائيليين يحاولون فى أغلب الظن اقناع الكرملين بضرورة عدم عرقلة المصادقة على القرار الجديد الخاص بالعراق. وصرح احد الدبلوماسيين المرافق لشارون فى زيارته قائلا: اننا لا ننوى مساندة تمرير القرار فى مجلس الأمن فهذا ليس من مهامنا لكن رئيس حكومتنا لابد وأن يعبر عن قلقه من الخطر على الروس الذى ينطلق من نظام صدام حسين. واشارت الصحيفة الى أن رئيس المخابرات الاسرائيلية «الموساد» أفرائيم هاليفى الذى جاء الى موسكو مع شارون سلم الى الجانب الروسى بين معلومات أخرى المعلومات التى تؤكد وجود سلاح الدمار الشامل لدى العراق أما شارون نفسه فطلب من فلاديمير بوتين باصرار مرة أخرى أن يلغى الصفقة الجارى اعدادها بشأن بيع الصواريخ المضادة للطائرات الى سوريا والتى يخاف الاسرائيليون من أنها قد تقع فى نهاية المطاف بأيدى حزب الله الذى يواصل محاربة اسرائيل من أراضى لبنان. أ. ش. أ

تعليقات

تعليقات