اعتقال 32 فلسطينياً واصابة 27 مدنياً في الضفة، المقاومة تقتل جندياً في نابلس واستشهاد مسن في غارة على غزة - البيان

اعتقال 32 فلسطينياً واصابة 27 مدنياً في الضفة، المقاومة تقتل جندياً في نابلس واستشهاد مسن في غارة على غزة

الاربعاء 25 رجب 1423 هـ الموافق 2 أكتوبر 2002 تمكن قناص فلسطيني من قتل جندي اسرائيلي واصابة اخر في مدينة نابلس بالضفة الغربية رد عليه جيش الاحتلال بقصف بناية ما اسفر عن اصابة 29 مدنياً فيما قصفت المروحيات والدبابات احد احياء مدينة غزة ما ادى لاستشهاد مسن يعمل حارساً لاحدى الورش الصناعية في مقابل هجوم للمقاومة على دورية احتلالية في القطاع. واكدت مصادر الاحتلال مقتل جندي اسرائيلي (22 عاماً) واصابة اخر بجراح بالغة في بطنه في مدينة نابلس. واصيب الجنديان الليلة قبل الماضية حين اطلق فلسطيني عيارات نارية باتجاه البيت الذي تواجدت فيه قوة عسكرية اسرائيلية. واطلق افراد القوة في اعقاب ذلك قذيفة مدفعية نحو البيت الذي اطلق منه النار مما اسفر عن اصابة سبعة فلسطينيين كما اصيب عشرون شخصاً آخرون من جراء استنشاق دخان الحريق الذي شب في المنزل. وجرى ذلك بالقرب من حي القصبة في مدينة نابلس بعد سلسلة حوادث عنيفة جرت في ارجاء المدينة. وتواجد الجنديان اللذان اصيبا في العملية في ممر الطابق الارضي في البيت المذكور، حيث مكث فيه جنود من الجيش الاسرائيلي وخرجوا منه الى تنفيذ نشاطاتهم العسكرية. ووقف في مدخل البيت عدد من المدرعات ودبابة. ويظهر التحقيق الاسرائيلي في ملابسات الحادث ان فلسطينياً مسلحاً او اكثر رابطوا في بيت واقع مقابل البيت الذي تسيطر عليه القوة الاسرائيلية. ومن غير الواضح بعد الفترة الزمنية التي راقب خلالها المسلح او المسلحون الفلسطينيون البيت الآخر، لكن يبدو ان منفذ العملية درس جيداً تحركات الجنود اليومية والتدابير الامنية المتخذة في البيت المسيطر عليه. وطارد بعض افراد القوة العسكرية منفذ اطلاق النار محاولين القبض عليه، الا انه تمكن من الفرار. وتلقى الجنديان العلاج الطبي في المكان، ولم تنجح محاولات احياء الجندي الذي اصيب برأسه، واعلن عن وفاته بعد بضع دقائق من اصابته. واعلنت «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، مسئوليتها عن العملية. وفي محافظة جنين اجتاحت قوات الاحتلال امس بلدتي برقين وقباطية، وفرضت عليهما نظام حظر التجول، واعتقلت عدداً من الشبان. وأفاد مواطنو قرية برقين، الواقعة غربي جنين، أن أكثر من عشرين آلية إسرائيلية، تدعمها طائرة مروحية، اقتحمت القرية واعتقلت عدداً من المواطنين، عرف من بينهم: إسلام عبد يوسف عبيدي(27عاماً) ومحمد مرسي عبد العال (26عاماً). وذكر مواطنو قرية قباطية أن قوة عسكرية كبيرة من الدبابات والمجنزرات توغلت من المدخل الشمالي الغربي للقرية، وأعلنت عبر مكبرات الصوت عن فرض حظر التجول. وأضاف المواطنون، إن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة بشكل عشوائي داخل البلدة، فيما سمعت أصوات انفجارات لم يعرف مصدرها. صرح متحدث باسم الجيش الاسرائيلي امس ان الجيش اوقف 32 فلسطينيا ليل الاثنين الثلاثاء في عدد من النقاط في الضفة الغربية. وكان الجيش الاسرائيلي تحدث قبل ذلك عن توقيف 25 فلسطينيا. وقال المتحدث ان 23 من هؤلاء الفلسطينيين من «المطلوبين» لاسرائيل واوقفوا في عدد من القرى في شمال الضفة الغربية. واوقف ستة فلسطينيين في قرية العبد شرق طولكرم واثنان في بيتلو جنوب رام الله وواحد في الخليل في جنوب الضفة الغربية. وقال شهود عيان فلسطينيون ان الجيش الاسرائيلي قام صباح امس باعتقال ناشطين فلسطينيين في جنين، مشيرين الى توقيف «عشرات» الناشطين من مختلف الفصائل الفلسطينية. وتحلق مروحيات في القطاع الذي يقوم فيه الجيش الاسرائيلي بعمليته. واستشهد فجر امس الثلاثاء المواطن جبريل ابو بهار 50 عاما من سكان حى الشجاعية شرقى مدينة غزة بعد ان اصيب بشظايا صاروخ سقط على ورشة تجاور منزله. وقد عثر على جثته بعد ساعة من استشهاده حيث اوضح شهود انه يعمل حارساً للورشة. وأوضح الدكتور معاوية حسنين مدير عام الاستقبال والطوارئ في «مستشفى الشفاء» في المدينة، أن أبو جبريل بهار (50 عاماً)، قضى خلال قصف الدبابات والطائرات المروحية الإسرائيلية لشرق منطقة الشجاعية. وقال، إن جثمان الشهيد وصل إلى المستشفى مشوهاً جراء إصابته بقذيفة دبابة، مشيراً إلى إصابة مواطن آخر في الحادث. وكانت الطائرات الاسرائيلية قصفت منتصف الليلة قبل الماضية المنطقة الحدودية القريبة من معبر ناحال عوز . وحسب ما أفاد به الاهالي فإن مجموعه مسلحة تابعة للجهاد الاسلامي القت عدة قنابل على قافلة للجيش الاسرائيلي واشتبكت بالاسلحة الرشاشة معها، الامر الذي اضطر جيش الاحتلال الى استدعاء طائرات مروحية لتعقب المجموعة الفلسطينية التي انسحبت باتجاه منطقة الشجاعية. وكان متحدث مجهول باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي اعلن مسئولية السرايا عن مهاجمة دورية راجلة لقوات الاحتلال كانت تسير قرب معبر نحال عوز شرقي مدينة غزة. وقال الناطق في اتصال مع عدد من وكالات الأنباء العالمية في غزة ان عددا من المقاتلين هاجموا الدورية الاسرائيلية الراجلة قرب المعبر الواقع على الحدود التي تفصل قطاع غزة عن اسرائيل مؤكدا وقوع اصابات في الجانب الاسرائيلي. غزة ـ ماهر ابراهيم، رام الله ـ عبدالرحيم الريماوي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات