ضمن قائمة مطالب جديدة للحكومة، برلمانيون مصريون يسعون لاعتذار أميركي في حادث البوينغ

الاربعاء 25 رجب 1423 هـ الموافق 2 أكتوبر 2002 بعد أن أسدل الستار على ملف الطائرة المصرية المنكوبة التي سقطت قبالة السواحل الأميركية عام 1999 وبعد أكثر من ثلاث سنوات من التحقيقات حول أسباب وملابسات وقوع الحادث الذي راح ضحيته أكثر من 200 منهم عدد من الخبراء العسكريين المصريين بدأ برلمانيون مصريون ترتيبات خاصة لاعلان قائمة جديدة من المطالب لعرضها على الحكومة والاتفاق على اتخاذ خطوات واجراءات لاحقة جديدة تضمن القصاص الأدبي والمادي وانقاذ سمعة الشركة الوطنية للطيران من الجانب الجاني. وفي مقدمة القائمة الحصول على اعتذار رسمي أميركي عن الاتهامات التي وجهت للطيارين المصريين في الحادث. ويشارك حتى الآن نحو 30 نائبا من نواب البرلمان في الاعداد لمذكرة المطالب من الأغلبية وفصائل المعارضة والمستقلين بالبرلمان تحت مظلة استعادة الكرامة للطيران المصري وللضحايا المصريين شهداء الحادث ولاعلان الجاني الحقيقي ما بين الصفوف. وتتضمن قائمة المطالب التي اطلعت «البيان» على مشروعات نقاطها على ثلاثة مطالب رئيسية الأول أن تقدم سلطات التحقيق الفيدرالية للطيران الأميركي اعتذارا رسميا تطالب به مصر في اطار دبلوماسي رفيع عن وقوع الحادث وعن الاتهامات التي ألقتها على الطيارين المصريين والتشكيك في قدرات الطيار المصري خاصة جميل البطوطي الذي اتهم على مدى سنتين بالانتحار وأنه تعمد اسقاط الطائرة بركابها ومطلب ثالث مهم وهو رفع مبلغ التعويضات لأسر الضحايا وفقا لقواعد التعويضات الأميركية التي تصرفها السلطات هناك للأجانب والذي يصل الى سبعة ملايين دولار سواء للأميركيين أو للأجانب في حوادث سقوط الطائرات. وضمن المطالب الأخرى التي يركز عليها البرلمانيون المصريون أيضا تقديم مجلس السلامة العالمي للطيران المدني شهادة جديدة تؤكد كفاءة الطيران المدني المصري والطيارين المصريين الذين لوثت سمعتهم التحقيقات الأميركية ومقاضاة وسائل الاعلام الأميركية بصفة خاصة التي سعت وتعمدت الاساءة لمصر وطيرانها وتعويضها عن تلك الاهانات ومعاناة الشركة الوطنية من قلة الركاب على متن طائراتها والتي استمرت أكثر من عام عقب وقوع الكارثة الجوية المصرية نتيجة حملات التشكيك التي تعمد البعض اثارتها وشارك فيها اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول الأوروبية. وأكد البرلمانيون المصريون أيضا حتمية اعلان سلطات التحقيق الأميركية الاعتذار للاسلام والمسلمين في كافة أنحاء العالم على محاولات الاساءة للاسلام من خلال التأكيد على نظرية الانتحار المزعومة ضد الكابتن جميل البطوطي من خلال التسجيل في الصندوق الأسود وسماع عبارة توكلت على الله. وأعلن البرلمانيون رفضهم المطلب أن يغلق ملف الطائرة المنكوبة عند هذا الحد وقالوا انه محاولة مكشوفة لطمس الحقائق. القاهرة ـ مكتب «البيان»:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات