اليهود يحاصرون كارلوس منعم بالشائعات

الاربعاء 25 رجب 1423 هـ الموافق 2 أكتوبر 2002 تحرك اليهود في الأرجنتين لقطع الطريق على كارلوس منعم للفوز مجدداً بالرئاسة عبر ترويج شائعات عن حساب مصرفي سري في سويسرا يعود له استخدمه لاخفاء أموال تلقاها من إيران للتغطية على دورها في تفجير مركز يهودي بحسب هذه الشائعات. ورفض الرئيس الأرجنتيني السابق الادلاء بشهادته الاثنين فيما يتعلق بهذا الحساب الذي أقر بامتلاكه لكنه لم يضمنه في اقرارات أرصدته عندما كان رئيساً. ورغم عدم وجود تهم قانونية ضده في هذا الصدد، إلا أن القضية ترتبط بتفجير مركز يهودي عام 1994. وقد اتهمت التقارير منعم بقبول 10 ملايين دولار من إيران للتغطية على الدور المزعوم لها في ذلك الهجوم. وتقول التقارير ان الحساب المصرفي المشار إليه هو حساب سري في بنك سويسري يحوي في الوقت الحالي ما يصل إلى ستمئة ألف دولار. واتخذ الاجراء القانوني ضد منعم، الذي يسعى للفوز بمنصب الرئيس مرة أخرى في الانتخابات التي تجرى العام المقبل، بمبادرة من مكتب مكافحة الفساد. وقال منعم في خطاب مرسل إلى القاضي نوربرتو أوياربايد «سوف أدلي بشهادتي عندما يصبح معلوما على وجه الدقة من هو القاضي وممثل الادعاء المكلفين، وكذلك الوقائع التي تقوم على أساسها المحاكمة». وتوجه منعم بالفعل إلى قاعة المحكمة بعد أن حذره أوياربايد من أن عدم حضوره سيعني إلقاء القبض عليه. وتقدم الدفاع عن منعم بستة التماسات لاسقاط القضية. وكان الرئيس السابق قضى ما يقرب من ستة أشهر العام الماضي رهن الاقامة الجبرية في منزله على ذمة قضية أخرى تتعلق بمبيعات أسلحة غير مشروعة خلال فترة حكمه بين عامي 1989 و1999. وبعد تأجيل منعم الادلاء بشهادته مرتين الاسبوع الماضي، تكهنت مصادر قضائية بأنه ربما يحاول تأجيل نظر القضية إلى ما بعد السادس من أكتوبر وهو موعد سقوط الدعوى بالتقادم. لكن مصادر أخرى ذكرت أن سقوط القضية بالتقادم لا يعتد به بمجرد بدء الاجراءات القانونية. ومن الممكن أن يواجه منعم حكما بالسجن لمدة سنتين. وكان الهجوم على المركز اليهودي أدى إلى مقتل 85 شخصا. وتشير الشائعات التي سربها زعماء اليهود في بوينس أيرس، إلى أن السلطات تلقي باللائمة على جماعية إرهابية تابعة لحزب الله بالتعاون مع دبلوماسيين إيرانيين.ويجري منذ أكثر من عام محاكمة نحو 20 متهما، لم توجه إلى أي منهم تهمة تدبير الهجوم. د.ب.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات