«ضجة اليورانيوم» في تركيا خلّفت فضيحة - البيان

«ضجة اليورانيوم» في تركيا خلّفت فضيحة

الاربعاء 25 رجب 1423 هـ الموافق 2 أكتوبر 2002 اعلن مركز البحوث النووية فى اسطنبول بعد فحص واختبار المادة التى تم ضبطها قبل يومين فى مدينة اورفة على الحدود مع سوريا، والتى اكدت السلطات التركية وقتها انها يورانيوم يستخدم فى صناعة الاسلحة، ان هذه المادة عبارة عن خليط من الرمل والحديد والرصاص والفضة والزئبق!! وذكر البروفيسير جولير كوكسال مدير عام مركز البحوث النووية انه اتضح بعد الفحص المعملى ان المادة التى تم ضبطها ليست مادة يورانيوم وليست مشعة وان التقديرات الاولية التى كانت تشير لان هذه المادة تستخدم فى صنع اسلحة ذرية لا اساس لها من الصحة وانه لا يمكن استخدامها فى اى نوع من الاسلحة. وكانت السلطات التركية قد اعلنت يوم السبت الماضى انها ضبطت كمية تبلغ 750ر15 كيلو جراماً من مادة اليورانيوم الذى يستخدم فى صنع الاسلحة بحوزة شخصين فى مدينة اورفة القريبة من الحدود مع سوريا. وبعد يوم واحد عادت السلطات التركية لتعلن ان هذه المادة كميتها تبلغ 150 جراما فقط من اليورانيوم وانها افرجت عن الشخصين المعتقلين. واكتملت فصول الفضيحة بعد اعلان مركز البحوث النووية الليلة قبل الماضية ان المادة المضبوطة عبارة عن رمل وحديد ورصاص وزئبق. ورغم ذلك فان سلطات الامن التركية تواصل تحقيقاتها لتحديد ابعاد هذه العملية وما اذا كانت هناك عملية نصب من جانب الشخصين الذين ضبطت معهما المادة تجاه طرف اخر. أ.ش.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات