غارودي ضمن 13 فازوا بجائزة القذافي

الاربعاء 25 رجب 1423 هـ الموافق 2 أكتوبر 2002 أعلن في طرابلس منح جائزة «القذافي لحقوق الإنسان» الى 13 مفكراً وأديباً وشاعراً من العالم العربي وافريقيا وأوروبا. وكان أبرز الفائزين بالجائزة وقيمتها 750 ألف دولار المفكر الفرنسي المسلم روجيه غارودي والنائب السويسري جان زيغلر والروائيين نديم البيطار من لبنان وأحمد إبراهيم الفقيه من ليبيا، بالاضافة الى شعراء مثل الشاعر الليبي السوداني محمد الفيتوري ومؤرخين مثل المؤرخ الليبي خليفة التليسي. ومنحت الجائزة في طرابلس بحضور حشد من الشخصيات والأدباء والكتاب والمفكرين وأساتذة الجامعات من البلدان العربية والافريقية والعالمية. وانشئت هذه الجائزة في العام 1989 باسم الزعيم الليبي معمر القذافي لمكافأة شخصيات فكرية وجمعيات دولية في مجال «حقوق الانسان». وقد منحت في العام 1989 للمعارض الجنوب افريقي نيلسون مانديلا. وفي العام 1999 منحت جائزة القذافي وقيمتها مليون دولار، استثنائياً لأطفال العراق. وفي تصريحات أدلى بها على هامش حفل التكريم للتلفزيون الليبي استنكر المفكر الفرنسي المسلم روجيه جارودي الاعتداءات الاسرائيلية البشعة ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة بدعم أميركي، كما أدان «الممارسات اللا أخلاقية التي يقترفها الصهاينة في تدنيسهم للمسجد الأقصى وأماكن العبادة في فلسطين الى هدم المنازل فوق ساكنيها الى عمليات الحصار والتجويع والمذابح الجماعية والاعتقال». ووصف جارودي الممارسات الاسرائيلية بأنها انتهاك صارخ لقرارات الشرعية الدولية ومشاعر العرب والمسلمين، جاء ذلك في حديث للتلفزيون الليبي وحول ما يمكن للعرب أن يفعلوا في مواجهة الدعم الأميركي لاسرائيل قال غارودي ان على الدول العربية والاسلامية مقاطعة السلع والبضائع الأميركية والامتناع عن شراء الأسلحة من الولايات المتحدة لأن أموالهم تذهب في النهاية لصالح الصهاينة. طرابلس ـ سعيد فرحات:

تعليقات

تعليقات