مهاتير ينتقد هستيريا أميركا ضد المسلمين

الاربعاء 25 رجب 1423 هـ الموافق 2 أكتوبر 2002 أعرب مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا أمس عن غضبه إزاء الاجراءات الأمنية المشددة لدخول الولايات المتحدة، فيما كشف نائبه أحمد عبدالله بدوي انه خلع حزامه وحذاءه في أحد المطارات خلال زيارة لأميركا مؤخراً. وقال مهاتير للصحفيين ان السياسة الجديدة لسلطات الهجرة الأميركية والتي تتضمن رفع البصمات والتصوير الفوتوغرافي لعشرات الآلاف من الزوار هي نتيجة «هستيريا ضد المسلمين».وأضاف «بالطبع أنا مستاء فأنا لست لصاً ولست ارهابياً».وأضاف رئيس الوزراء الماليزي: «بسبب أفعال قامت بها قلة، أصبح العالم الاسلامي كله موضع شبهاتهم، وينبغي التأكد من أن أي زائر للولايات المتحدة ليس ارهابياً». وعندما سئل عما يمكن أن تتخذه ماليزيا من اجراءات ضد الولايات المتحدة قال «هذه الاجراءات تطبق في بلادهم، ولذا فأنا لا أدري ما يمكننا أن نفعله ازاءها». من جانبه اعترف بدوي في تصريحات نشرتها صحيفة «ذا ستار» الماليزية أمس انه خضع للتفتيش في الولايات المتحدة، ولكنه قلل من أهمية الأمر، وكان بدوي وصل الى مطار لوس انجلوس الشهر الماضي وأمرته سلطات أمن المطار بخلع حذائه وحزام سرواله. وقال في تصريح صحفي «جميع ركاب الطائرة تعرضوا للاجراءات نفسها، حتى قائد الطائرة». وكشف نائب رئيس الوزراء الماليزي عقب زيارته للولايات المتحدة ان واشنطن وضعت بلاده ضمن قائمة تضم خمس عشرة دولة تعتبر «شديدة الخطورة». وذكر انه أثار هذه القضية مع ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي. وقال «أوضحت لتشيني اننا مستاءون من تصنيفنا على هذا النحو». وكان بدوي الذي يعتقد انه سيخلف محمد عند تقاعده الشهر المقبل، في طريقه الى نيويورك لالقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وكالات

تعليقات

تعليقات