بوتو تطالب واشنطن بفرض الديمقراطية في باكستان

الاربعاء 25 رجب 1423 هـ الموافق 2 أكتوبر 2002 نددت بنازير بوتو رئيسة وزراء باكستان السابقة والتي منعت من الترشيح في انتخابات العاشر من الشهر الحالي العملية السياسية الباكستانية وطلبت من الولايات المتحدة العمل على ارساء حكم ديمقراطي في بلادها. واستبعدت بوتو التي تعيش في منفى اختياري منذ ثلاث سنوات من الانتخابات وهددتها حكومة الجنرال برويز مشرف العسكرية بالقاء القبض عليها اذا حاولت العودة الى باكستان. وقالت بوتو في كلمة القتها الاثنين في جامعة فيرفيلد بولاية كونيتيكت الامريكية ان الحكومة العسكرية عدلت القوانين لاستبعادها من السباق الانتخابي وطالبت الولايات المتحدة بالضغط لاجراء انتخابات حرة في بلد اصبح مركزا لحربها على الارهاب. وقالت بوتو «الولايات المتحدة والحلفاء لابد ان يضمنوا ان تتمتع هذه الانتخابات بالشفافية وانها مفتوحة لكل الاحزاب وكل المرشحين». وبسط مشرف حكمه لخمسة اعوام اخرى من خلال استفتاء شعبي مثير للجدل اجري في ابريل الماضي كما فرض قوانين لمنع مشاركة بوتو في الانتخابات هي ورئيس الوزراء السابق نواز شريف المنفي الذي انسحب من السباق. وقالت بوتو للصحفيين قبيل القاء كلمتها «هذا هو قانون مشرف. هذه هي كلمة جنرال واحد انها ليست كلمة القانون الباكستاني». ورفع محامو بوتو دعوى يسعون من خلالها الى اسقاط القوانين التي استبعدتها من انتخابات اكتوبر والتي ستجرى لاعادة الحكم المدني الى البلاد. غير ان بوتو سلمت بانها لا تتوقع ان تكون مرشحة في الانتخابات. وقالت بوتو «انا لست متفائلة من ان هذا الاستئناف سينظر فيه قبل الانتخابات العامة». وتابعت «وبالرغم من ذلك فانني لا ازال احارب من اجل فرصة لدخول الانتخابات ودخول البرلمان». وتولت بوتو منصب رئيس وزراء باكستان من عام 1988 الى عام 1990 ومن عام 1993 الى عام 1996. وازيحت بوتو من السلطة بموجب مرسوم رئاسي في عامي 1990 و1996. وقال مسئولون باكستانيون ان بوتو ادينت في يوليو لعدم مثولها امام المحكمة للرد على اتهامات تتعلق بالفساد. رويترز

تعليقات

تعليقات