اضراب في سريناغار واعتقال زعيم جماعة تطالب بالاستقلال، مقتل تسعة في هجوم رداً على استئناف انتخابات كشمير

الاربعاء 25 رجب 1423 هـ الموافق 2 أكتوبر 2002 رد المقاتلون في كشمير على استئناف الانتخابات في هذا الاقليم المضطرب بهجمات على مراكز الاقتراع وهجوم مسلح على حافلة ركاب هندوس اسفر عن مقتل تسعة منهم وسط اضراب عام احتجاجاً على هذه الانتخابات. وبدأت امس المرحلة الثالثة من الانتخابات الاقليمية في جامو وكشمير الولاية الهندية الوحيدة ذات الغالبية الاسلامية وسط اجواء من العنف. وكانت قوات الامن الهندية في حال تأهب، ولا سيما في المناطق الاربع حيث تجري عملية التصويت، بسبب تهديدات الاسلاميين المعارضين بشدة للعملية الانتخابية. واشير الى وقوع عدد من حوادث العنف قبل فتح مكاتب الاقتراع. وقتل تسعة اشخاص على الاقل واصيب ستة بجروح خطيرة حين هاجم مسلحون يشتبه في انهم من المتمردين بالقنبلة اليدوية والاسلحة النارية حافلة تقل حجاجاً من الهندوس الى بلدة هيراناغار في منطقة كاتوا، وفق ما افاد متحدث باسم الشرطة. كما اعلنت الشرطة ان مركزي اقتراع تعرضا لهجوم خلال الليل في منطقة انانتناغ، حيث اصيب اربعة من عناصر قوى الامن في هجمات بالقنابل اليدوية. وفي منطقة بولواما، جرت عمليات اطلاق نار في اربعة مواقع مختلفة، نسبت الى المتمردين. كما اصيب احد عناصر خفر الحدود في انفجار حصل في مركز اقتراع، بحسب الشرطة. وفتحت مكاتب الاقتراع ابوابها في الساعة السابعة صباحا (1.30 ت غ)، غير ان الاقبال عليها كان ضعيفا في بعض القرى بسبب «البرد الذي يخيم في الصباح» وفق ما افاد مسؤول انتخابي. وشدت السلطات الامن في سريناغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير حيث اغلقت المتاجر ابوابها فيما قال السكان انه اضراب عفوي ضد الانتخابات. وحلقت طائرات هليكوبتر فوق المدينة التي اجريت فيها الانتخابات الاسبوع الماضي وكان نسبة الاقبال من ادنى المعدلات. واعتقلت الشرطة في كشمير الهندية ليل الاثنين الثلاثاء زعيماً انفصالياً وستة ناشطين اسلاميين اخرين على الاقل، وفق مصادر متطابقة. وأوضح الناطق باسم جبهة تحرير جامو وكشمير (انفصالية) اشرف احمد ان جواد مير المسئول الثاني في الجبهة اعتقل في منزله في سريناغار ونقل الى احد مراكز الشرطة. وكالات

تعليقات

تعليقات