وفد امني اسرائيلي الى واشنطن للتنسيق

الاربعاء 25 رجب 1423 هـ الموافق 2 أكتوبر 2002 غادر مدير عام وزارة الحربية الاسرائيلية عاموس يارون، امس اسرائيل متوجهاً الى الولايات المتحدة على رأس بعثة ستجري محادثات تنسيق مع وزارة الدفاع الاميركية. وكان قد خطط لاجراء اللقاء بعد اسبوعين، الا انه تم تقديم موعده بصورة غير متوقعة، في خطوة ربطها المراقبون بتسريع الاستعدادات الاميركية لضرب العراق. وتشير تقديرات اسرائيلية التي تستند الى محادثات مع مسئولين اميركيين، الى ان الولايات المتحدة قررت تقديم الموعد الذي سيشن فيه الهجوم على العراق وتنفيذ ذلك في الوقت القريب «في غضون بضعة اسابيع». وشكلت هذه التقديرات عاملاً رئيسياً فيما يخص قرار رئيس الحكومة الاسرائيلي، ارييل شارون، بالانسحاب من مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في رام الله، حسب صحيفة يديعوت احرونوت. وتستند التقديرات الى بلاغات شخصية نقلها الرئيس الاميركي، جورج بوش لشارون، بأن اسرائيل تعيق استعدادات الولايات المتحدة للعمل العسكري في العراق وتشوش اجراء اميركياً يهدف الى ضرب العراق خلال وقت قصير. ونشرت صحيفة «نيويورك تايمز» ان قائد القوات المسلحة الاميركية، ريتشارد مايرز، يظن ان الوقت المثالي لغزو العراق هو في يناير او فبراير، مما يعني ان الهجمات المكثفة على العراق يجب ان تبدأ في ديسمبر. وفي المقابل، نقل الاميركيون بلاغات مطمئنة لإسرائيل جاء فيها أن الهجوم على العراق سيبدأ فقط بعد معادلة القدرات العراقية على ضرب إسرائيل. وقالت الصحيفة الاسرائيلية ان الجيش الأميركي سينصب قريباً بطارية صواريخ «باتريوت» في إسرائيل، وقالت مصادر في الادارة الأميركية إن بطارية صواريخ «باتريوت» ستشارك الشهر المقبل في مناورة عسكرية لتدمير طائرات وصواريخ، بمشاركة النظام المضاد للطائرات التابع لسلاح الجو الإسرائيلي. وذكرت المصادر الاسرائيلية أنه من الوارد أن تبقى البطارية في إسرائيل بعد انتهاء المناورة، وذلك جزء من الاستعدادات الأميركية لضرب العراق، وستمكن المناورة المشتركة من تنسيق الأجهزة المحوسبة لصواريخ «حيتس» و صواريخ «باتريوت» الإسرائيلية والأميركية حسب المصادر نفسها. القدس المحتلة ـ «البيان»:

تعليقات

تعليقات