حملة شائعات تروجها «لوفيغارو» الفرنسية: سوريا وايران تمولان العمليات الاستشهادية

الاربعاء 25 رجب 1423 هـ الموافق 2 أكتوبر 2002 تولت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية ترويج شائعات بصدد سوريا وايران تزعم مشاركتهما في دعم وتمويل العمليات الاستشهادية وتوفير معسكرات تدريب لعناصر حركتي حماس والجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية اضافة لحزب الله بهدف عرقلة مساعي التسوية السياسية. وتولت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية بدورها ترويج تقرير «لوفيغارو» على موقعها الالكتروني امس والذي اعد حسب المصدر هذا استناداً الى وثائق ضبطها جيش الاحتلال خلال عدوان السور الواقي. ويزعم تقرير الصحيفة الفرنسية أن إيران وسوريا شكلتا قاعدة لوجستية للانتفاضة الفلسطينية، ودعمتاها بهدف إضعاف إسرائيل ومنع التوصل الى اتفاق بين السلطة الفلسطينية والدولة العبرية. وحسب التقرير، فإن إيران تزود الفصائل الفلسطينية بالمال والأسلحة اضافة الى الدعم الأيديولوجي، وسوريا تتيح إجراء التدريبات في معسكراتها وتسمح باستخدام مصارفها لايداع الأموال الداعمة للنشاطات المعادية لإسرائيل. أما التنظيمات المتعلقة بالتمويل الإيراني ـ السوري فهي حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية الى جانب تنظيمات لبنانية على رأسها حزب الله. وتطرقت الصحيفة الى تقرير بعثه العقيد جبريل رجوب الذي كان يشغل منصب قائد جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية، في الحادي والثلاثين من أكتوبر 2001 لرئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، جاء فيه: «وفق المعلومات التي نمتلكها تجري هذه الأيام في دمشق لقاءات مكثفة يشارك فيها بعض قادة كل من حركة حماس، الجهاد الإسلامي، الجبهة الشعبية وحزب الله. وتهدف ايران الى تكثيف العمل العسكري المشترك لجميع التنظيمات. لقد قامت طهران بإرسال بلاغ لجميع قادة التنظيمات وطلبت منهم تكثيف العمليات الاستشهادية للحيلولة دون تهدئة الأوضاع. وسيتم نقل الأموال بواسطة حزب الله، للتسبب بتدهور الوضع خلال الأيام القريبة». وبحسب المزاعم ذاتها اعتقل في السابع من أغسطس من العام 2001 شخصان في جسر «اللينبي» عندما حاولا دخول إسرائيل من الأردن. وتبين خلال التحقيق معهما أنه تم تجنيدهما في نابلس وأرسالهما بعد ذلك الى سوريا للتدريب. ولدى دخولهما الى سوريا قادمين من الأردن، انتظرهما شرطي سوري ومعه رسالة دعتهما للذهاب الى مكاتب المخابرات السورية في دمشق. والتقى الشخصان هناك بمسئول من جهاز المخابرات الذي استجوبهما وتمنى لهما التوفيق. وتم ارسالهما فيما بعد الى معسكر جيش يبعد عن دمشق 45 دقيقة سفر. القدس ـ «البيان»:

تعليقات

تعليقات