أمير شعراء نيوجرسي متورط باتهام اليهود في هجمات سبتمبر

الثلاثاء 24 رجب 1423 هـ الموافق 1 أكتوبر 2002 أشادت منظمة يهودية بارزة بدعوة جيمس ماكجريفي حاكم ولاية نيو جرسي الى استقالة كبير شعراء الولاية واتهمت الشاعر اميري باراكا صدق «الكذبة الكبرى» بأن اليهود مسئولون عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر من العام الماضي. وأثار باراكا وهو كاتب وناشط سياسي شهير عين الشهر الماضي اميرا لشعراء نيو جيرسي لمدة عامين جدلا بقصيدته «شخص ما فجر اميركا» التي القاها في مهرجان للشعر اقيم هذا الشهر بالولاية حيث المح الى ان اسرائيل كانت تعلم مسبقا بهجمات سبتمبر. وتقول القصيدة في جزء منها.. من كان يعلم ان مركز التجارة العالمي سينسف من اخبر 4000 اسرائيلي يعملون بالبرجين ان يلزموا منازلهم ذلك اليوم ولماذا بقى شارون بعيدا... وقالت متحدثة باسم رابطة مناهضة تشويه السمعة ان المنظمة تعتبر القصيدة مؤذية للمشاعر. وأضافت ميرنا شينبوم «من الواضح ان كبير الشعراء صدق الكذبة الكبرى بأن اليهود مسئولون عن هجمات الحادي عشر من سبتمبر». واردفت بقولها «بينما من حقه ان يكتب ما يشاء فان تمثيله لولاية نيو جرسي يثير استياءنا الشديد. نشيد بحاكم الولاية لمحاولته عمل ما يستطيع». كان باراكا (67 عاما) قد حقق شهرة كشاعر وكاتب مسرحي في الستينيات تحت اسمه السابق لوروي جونز. واختاره مجلس نيوجرسي للانسانيات ومجلس الولاية للفنون ليصبح امير شعراء الولاية. ووقع ماكجريفي اعلانا في 28 اغسطس الماضي عين بموجبه باراكا اميرا للشعراء لمدة عامين وخصص له منحة قدرها عشرة آلاف دولار «للنهوض بكتابة الشعر وتشجيعها». وقال متحدث باسم ماكجريفي انه لا يمكن سحب المنصب او المنحة المالية من باراكا وان الامر يعود اليه فيما اذا كان يريد الاستمرار. وقال باراكا الذي ذكر لصحيفة «نيويورك تايمز» ان تصفحه لشبكة الانترنت اقنعه ان اسرائيل كانت على علم بهجمات سبتمبر مقدما انه لا يعتزم الاستقالة ودافع عن رأيه. وأضاف للصحيفة «من الواضح انهم كانوا على علم بها شأنهم شأن جورج بوش الرئيس الاميركي». مشيرا الى ان السماح بوقوع الهجمات خدم اهداف البيت الابيض في افغانستان والعراق وبقية منطقة الشرق الاوسط. وعندما قيل لباراكا انه اثار استياء الآخرين اجاب قائلا «اعلم.. ماعساي ان افعل. للأسف لست شخصا كاملا». رويترز

تعليقات

تعليقات