متابعة أميركية لقضية اليورانيوم في تركيا

الثلاثاء 24 رجب 1423 هـ الموافق 1 أكتوبر 2002 أفادت السلطات الاميركية انها تتابع قضية ضبط رجال الدرك الاتراك حوالي مئة غرام من مادة اليورانيوم في شانلي اورفة (جنوب شرق تركيا) السبت الماضي. وقال غوردون جوندرو الناطق باسم البيت الابيض في كرووفورد (تكساس. جنوب) حيث كان جورج بوش الرئيس الاميركي يمضي عطلة نهاية الاسبوع «سنواصل متابعة الوضع لنعرف ما اذا كانت هذه القضية تطرح مشكلة ام لا». واضاف الناطق يقول «يجب درس كل المؤشرات الممكنة بعناية». ومنذ اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر 2001 يعيش المسئولون الاميركيون مع هاجس وقوع اعتداءات ارهابية جديدة على الاراضي الاميركية ويخشون خصوصا اعتداءات تستخدم فيها اسلحة كيميائية او جرثومية او اشعاعية. وادى ضبط كمية اليورانيوم السبت في تركيا بطبيعة الحال، الى اثارة شكوكهم. وكانت وكالة انباء الاناضول التركية قالت في البداية نقلا عن مصادر في الشرطة ان كمية اليورانيوم المضبوط تزن 15 كيوغراما. لكن السلطات التركية اوضحت في وقت لاحق ان الكمية المضبوطة لا تتجاوز المئة غرام وكانت موضوعة في وعاء مصنوع من مادة الرصاص تصل زنته الى حوالى 15 كيلوغراما. أ.ف.ب

تعليقات

تعليقات