عبر عن ثقته في الفوز بالرئاسة بعد أسبوعين، كوستونيتشا ينازل لابوس في انتخابات الاعادة الصربية

الثلاثاء 24 رجب 1423 هـ الموافق 1 أكتوبر 2002 يخوض فويسلاف كوستونيتشا الرئيس اليوغسلافي جولة اعادة للانتخابات الرئاسية بعد اسبوعين أمام وليوب لابوس نائب رئيس الوزراء بعد أن أظهرت نتائج الجولة الأولى للانتخابات فوز كوستونيتشا بحوالي 31.5% من الأصوات، فيما حصل لابوس على 27.7%. وأعرب كوستونيتشا عن ثقته في الحصول على الفوز بالرئاسة في انتخابات الاعادة التي يرجح أن تجرى يوم الأحد 13 أكتوبر المقبل. وقال كوستونيتشا «إذا فشلت انتخابات الاعادة، وهو ما لا أعتقد أنه سيحدث، فإن العواقب ستكون.. عدم استقرار صربيا. إن صربيا بحاجة لرئيس». وكان أكثر قليلا من 55 بالمئة من الناخبين قد أدلوا بأصواتهم أمس الأول، مما أثار مخاوف من احتمال عدم تحقيق نسبة 51 بالمئة المطلوبة من التصويت في الجولة الثانية من الانتخابات. وقال كوستونيتشا «أتوقع دعم كل من يدرك ما تحتاجه صربيا لتصبح دولة مستقرة يحكمها القانون»، مضيفا أن ناخبيه سينضم إليهم الممتنعون عن التصويت وكذلك مؤيدو مرشحين آخرين في الجولة الاولى. ويتوقع المحللون أن يستفيد كوستونيتشا من أصوات الناخبين الوطنيين التي توزعت بين مرشحين آخرين في الجولة الاولى، خاصة الاصوات التي منحها ناخبون إلى المرشح المتطرف فويسلاف سيسيلي، الذي جاء في المرتبة الثالثة بحصوله على 22.9 بالمئة من الاصوات. كما حذر غريم كوستونيتشا، نائب رئيس الوزراء الفيدرالي ميروليوب لابوس، هو أيضا من عدم تحمس الناخبين للادلاء بأصواتهم. وقال «دعونا لا نظهر عدم النضج في أسبوعين بما يفشل تلك الانتخابات». من جانبها، قالت لجنة الانتخابات الصربية الرسمية ان نسبة تراوحت بين 50 و60% من اجمالي حوالي 6.5 ملايين ناخب لهم حق الانتخاب هي التي أدلت فقط بأصواتها في الانتخابات. وأوضح مسئولون ان المشكلات التي شهدتها عملية التصويت كانت في مجملها ذات طبيعة فنية أو تنظيمية، بحيث انها لم تعرض شرعية الانتخابات لأي خطر بوجه عام على الاطلاق. د.ب.أ

تعليقات

تعليقات