قمة مصرية سورية تبحث أزمة العراق

الثلاثاء 24 رجب 1423 هـ الموافق 1 أكتوبر 2002 أجرى حسني مبارك الرئيس المصري وبشار الأسد الرئيس السوري في القاهرة أمس، مباحثات تناولت سبل تفادي ضربة عسكرية للعراق والوضع في فلسطين. وقالت وسائل الاعلام المحلية ان القمة المصرية السورية تناولت أيضا تدهور الاوضاع في الاراضي الفلسطينية غير أن مسئولا طلب عدم نشر اسمه قال ان الازمة العراقية هيمنت على المباحثات حيث انها تمثل الخطر الوشيك على المنطقة. وقال المسئول «هناك خطر وشيك لكن هناك خطرا مستمرا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية التي تمثل أزمة دائمة». واضاف ان مبارك والاسد بحثا كافة السبل التي تهدف الى تجنيب العراق ضربة عسكرية أميركية بمحاولة اقناع الحكومة العراقية بالالتزام بقرارات الامم المتحدة التزاما تاما. وفي دمشق قالت بثينة شعبان مديرة مكتب الاعلام الخارجي في سوريا «ما عدا الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا كل العالم اجمع انه لا توجد مبررات لضرب العراق لذلك سوريا تقف ضد ضرب اي بلد عربي». واضافت «ما يحتاجه العراق الآن هو رفع الحصار عن شعبه. هناك مليون طفل عراقي قتلوا بسبب الحصار. موقف سوريا ثابت وواضح هو مع الحق العربي والحلول السلمية». وتابعت «سوريا ستبذل كل ما باستطاعتها مع مصر والسعودية وتعمل اي شيء لتجنيب العراق ضربة. نحن نسعى من اجل عدم استصدار قرار جديد بضرب العراق مع عدد من الدول بمجلس الامن». ومضت قائلة ان اسرائيل حاولت بعد هجمات 11 سبتمبر «ان توصم اي نضال ضد الاحتلال انه ارهاب. الشعب الفلسطيني يناضل ضد الاحتلال وضد الاستعمار. هذا ليس ارهابا. هذا عمل نضالي مشروع وكثير من الدول في العالم ما كانت استقلت لولا المقاومة». واضافت «السبب الاساسي لكل مشاكل المنطقة هو الاحتلال. حكومة شارون لا تريد اي حل سلمي». رويترز

تعليقات

تعليقات