الاثنين 23 رجب 1423 هـ الموافق 30 سبتمبر 2002 بدأت القوات الفرنسية والأميركية عملية لاجلاء اجانب من شمال ساحل العاج، فيما ازدادت حدة المعارك بين القوات الحكومية والمتمردين في محاولة من الأولى لوقف تقدم الطرف الثاني. قال مسئولون عسكريون فرنسيون أمس ان القوات الفرنسية والاميركية بدأت في اجلاء نحو مئتين من الاجانب من كورهوجو في شمال ساحل العاج وهى احدى المدن التي ما زالت في قبضة المتمردين بعد 11 يوما من بدء تمرد عسكري. وصرح مسئول لرويترز عبر هاتف يعمل بالاقمار الصناعية «تم نقل نحو مئة بالفعل جوا نحو ياموسوكرو على متن طائرة اميركية من طراز سي 130». وقال ان طائرات هليكوبتر وطائرات نقل تشارك في العملية. واضاف «خططنا لاجلاء نحو مئتي شخص ولكن قد يكون هناك المزيد الذين قدموا من قرى حول كورهوجو». من ناحية أخرى وقعت معارك ضارية بين القوات الحكومية وقوات المتمردين في ساحل العاج مع اقتراب الاخيرة الى منطقة جديدة للاستيلاء عليها. وتأتي المعارك التي شهدتها البلاد تزامنا مع انعقاد القمة الطارئة لزعماء دول المجموعة الاقتصادية لغرب افريقيا «ايكواس» المقرر عقدها في «اكرا» عاصمة غانا امس. وقالت مصادر ان المتمردين اعلنوا اقتراب وصولهم الى مدينة تيبيسو والاستيلاء عليها بعد احتلالهم لمدينة بواكيه التي تعتبر حاليا معقلا للمتمردين في ساحل العاج. واضافت ان شاحنة تحمل على متنها مدفعا مضادا للطائرات شوهدت تعبر حدود تيبيسو صحبها اطلاق للنار صوبه المتمردون نحو مناطق الاحراش على طول الطريق المؤدية الى تيبيسو التي وصفها احد قادة المتمردين ب «خط المواجهة». من جانبه تعهد وزير الدفاع في حكومة ساحل العاج مويس ليدا كواشي بشن هجوم على قوات المتمردين في جميع انحاء البلاد قائلا بان قواته تتفوق على خصمها بالعدة والعدد. وكالات
