الاثنين 23 رجب 1423 هـ الموافق 30 سبتمبر 2002 دون ان يوجه اتهاماً لدولة معينة دعا حمزة هاز نائب رئيسة اندونيسيا الدول الأجنبية إلى الكف عن اعطاء الانطباع بأن اندونيسيا موطن لشبكة إرهابية لان ذلك يثير حالة من الغضب الشعبي. ويبدو من تصريحات نائب رئيسة اندونيسيا التي نقلتها وسائل الإعلام امس انها موجهة إلى الولايات المتحدة وما يعتبره كثيرون في اندونيسيا ضغوطاً من واشنطن لقمع نشطاء إسلاميين محليين. ونقلت صحيفة «كومباس» عن هاز قوله «نحذر من ان هذه الامور التي لا أساس لها يجب وقفها قبل ان ينتاب الشعب الاندونيسي الغضب. اذا اصاب الشعب الاندونيسي الغضب ولم يتمكن من التحكم في شعوره كيف يمكن ان تسيطر عليه الحكومه». وفي الاسبوع الماضي ربطت الولايات المتحدة بين رجل الدين الاندونيسي ابو بكر بشير والجماعة الاسلامية وهي شبكة اقليمية تدرس الولايات المتحدة اعتبارها جماعة ارهابية. كما طالبت الولايات المتحدة مواطنيها بتوخي الحذر في جاكرتا ويوجياكارتا وهي منطقة سياحية شهيرة في وسط جاوة بها العديد من الجماعات الاسلامية مما اثار احتجاجات من مسلمين معتدلين يرون ان التحذيرات تعطي انطباعا سلبيا عن اندونيسيا. وشكا هاز من البيانات المتعلقة بالارهاب وشبكة القاعدة وصلتها المزعومة باندونيسيا التي نشرتها وسائل الاعلام الاجنبية. وشكك كثيرون في اندونيسيا في صحة ما نشرته مجلة تايم الاميركية قبل اسبوعين مستندة جزئيا لتقرير من وكالة المخابرات المركزية اشار الى خطط ارهابية مزعومة تورط فيها مواطن عربي القي القبض عليه في اندونيسيا في يونيو الماضي. ونقلت تايم عن تقرير سري للوكالة ان العربي عمر الفاروق هو العقل المدبر لخطط لشن هجمات على السفارات الاميركية في المنطقة في وقت معاصر للذكرى الاولى لهجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة الى جانب محاولة فاشلة لاغتيال الرئيسة ميجاواتي سوكارنو بوتري. وذكرت ان بشير كان على اتصال بالفاروق. رويترز