الاثنين 23 رجب 1423 هـ الموافق 30 سبتمبر 2002 لتأكيد دعم واشنطن لحكومة حامد قرضاي الرئيس الأفغاني وصل إلى أفغانستان أمس دوجلاس فيث وكيل وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» وبعد ساعات من انفجار قنبلة قرب السفارة الأميركية في كابول. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية ان فيث سيجتمع مع محمد قاسم فهيم في كابول ليؤكد دعم واشنطن لحكومة قرضاي. ومن المقرر أن يجتمع فيث مع قادة وجنود قاعدة باجرام الجوية مقر العمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان رغم ان المسئولين في باجرام لم يتمكنوا من تأكيد جدول زيارة فيث. وكان من المقرر وصول فيث أمس الأول إلى أفغانستان إلا انه غير موعد رحلته قبل وقوع الانفجار قرب السفارة الأميركية بوقت طويل بسبب ما قال انه مشكلات فنية في طائرته بباكستان. وفيما تحفظ تاج محمد وردك وزير الداخلية الأفغاني على الاسراع بتحميل فلول القاعدة وطالبان مسئولية الانفجار وقال «لا أستطيع لوم أي شخص، لا أعرف من وراء مثل هذا الانفجار الغبي» قال تيري هاي المتحدث باسم قوة المساعدة الأمنية الدولية ان الانفجار الذي كان قريباً أيضاً من مقر القوة التي تشارك فيها 20 دولة ومن فندق تقيم فيه قوات أميركية خاصة تسبب في اصابة أربعة أشخاص بجروح طفيفة. وقال تيري هاي في مؤتمر صحفي ان التقارير الأولية اشارت الى ان الانفجار سببته عبوة ناسفة زرعت في حاوية للقمامة بالقرب من مقر القوات الافغانية. وذكر انه «يبدو ان الانفجار كان يهدف الى احداث بلبلة اكثر من وقوع خسائر او اصابات خطيرة». واضاف ان قوة المساعدة ليس لديها اي خطط لرفع حالة تأهبها. وقال هاي «مهما كان المسئول فانه يحاول زعزعة الوضع في كابول لكن يمكنني القول ان ذلك لن يفلح». واضاف المتحدث «علينا ان نقبل حقيقة اننا في مدينة خارجة لتوها من 23 عاما من الحرب الاهلية واذا ما رفعنا درجة تأهبنا في كل حالة مماثلة فسينتهي بنا الأمر الى حبس انفسنا ووضع نقاط تفتيش في كل طريق». لكن عبدالصمد سالنجي مدير الأمن العام في كابول قال ان هناك عدداً من الجناة المحتملين منهم ارهابيون في شبكة تنظيم القاعدة أو أعضاء من حركة طالبان أو موالون للزعيم الأفغاني المعارض قلب الدين حكمتيار. رويترز ـ د.ب.أ
