الاثنين 23 رجب 1423 هـ الموافق 30 سبتمبر 2002 دعا توماس فريدمان الكاتب الاميركي ادارة جورج بوش الرئيس الاميركي الى عدم تنفيذ استراتيجيتها الوقائية الجديدة بمفردها وضرورة الحصول على موافقة الامم المتحدة قبل ضرب العراق لان معظم الاميركيين سيشعرون بالقلق من تنفيذ هذا المخطط تجاه العراق بشكل فردى. وأشار فريدمان الى أن ذلك يرجع الى أنه يتعذر معرفة رد فعل الشعب العراقى على الاحتلال الاميركي للعراق لفترة طويلة ولذلك من الافضل أن يتم هذا العمل العسكرى ضد العراق تحت مظلة الامم المتحدة او منظمة دولية غير اميركية. وقال الكاتب الاميركي فى مقاله الذى نشرته أمس صحيفة «نيويورك تايمز» الاميركية ان مناقشة مسألة صدام حسين الرئيس العراقى مع العديد من الحلفاء قد خدم المصالح الاميركية الان بشكل افضل وان هناك أربعة اسباب تدعو ادارة بوش للحصول على غطاء الامم المتحدة بقدر الامكان قبل ضرب العراق. وأضاف ان الشعب الاميركي يتفهم الحرب ضد تنظيم القاعدة فى افغانستان بأنها حرب لا خيار فيها وان ملايين الاميركيين مستعدون للتطوع للمشاركة فيها الا أنهم يتصورون الحرب ضد العراق بأنها حرب خيار من حيث خوضها او عدم خوضها ورغم أنهم يعتقدون أن صدام حسين رجل خطير الا انهم يعتبرونه لا يشكل تهديدا مباشرا للولايات المتحدة. وأضاف ان الحصول على مساندة الامم المتحدة وكبار الدول الحليفة يمثل أفضل وسيلة لطمأنة الاميركيين بأنه الخيار الصحيح مما يحشد المزيد من الدول لمساندة اى حرب تخوضها الولايات المتحدة. أ. ش. أ