الاثنين 23 رجب 1423 هـ الموافق 30 سبتمبر 2002 كشف استطلاع رأى ان الجانب الاعظم من المواطنين البريطانيين يعارضون ان يتم القيام بعمل عسكرى ضد العراق وذلك طالما انه لا يوجد تفويض واضح بذلك من قبل الامم المتحدة. كما اظهر هذا الاستطلاع الذى اجرته احدى محطات التليفزيون البريطانية ان جورج بوش الرئيس الاميركى نفسه يعد مصدر التهديد الرئيسى للسلام فى العالم في نظر 37% بينما ذكرت نسبة 43 فى المئة ان صدام هو الذى يمثل اكبر مصدر تهديد للسلام العالمى. فقد ذكرت صحيفة الاوبزرفر البريطانية أمس ان حوالى ثلاثة ارباع الاشخاص الذين شملهم هذا الاستطلاع اكدوا ان شن اى هجوم عسكرى على نظام صدام حسين الرئيس العراقى يتطلب اولا الحصول على تفويض واضح من الامم المتحدة فى حين ذكرت نسبة 18 فى المئة فقط انهم يؤيدون القيام بعمل عسكرى من جانب واحد ضد العراق حتى فى حالة عدم صدور قرار دولى جديد فى هذا الصدد. وقالت الصحيفة ان النتائج التى اظهرها هذا الاستطلاع تعد بمثابة ضربة للمحاولات التى يقوم بها تونى بلير رئيس الوزراء لكسب تأييد الرأى العام فى بريطانيا لموقفه الذى يرى بضرورة القيام بعمل عسكرى ضد العراق سواء تم اصدار قرار جديد من قبل الامم المتحدة أم لا. من ناحية أخرى حذرت جلينز كينوك زوجة نيل كينوك زعيم حزب العمال البريطانى السابق الذى لعب دورا بارزا فى صعود نجم تونى بلير رئيس الوزراء من مغبة الموافقة على شن حرب على العراق دون موافقة من الامم المتحدة. وطالبت رئيس الوزراء بلير بأن يستخدم نفوذه وعلاقاته مع البيت الابيض لاقناع واشنطن عدم الابتداء بهجوم عسكرى انفرادى. وقالت الصحيفة ان بلير اخبر اعضاء حكومته فى جلسة خاصة انه لا يحبذ شن حرب على العراق الى جانب الولايات المتحدة ولكنه يتجنب علنيا الظهور بمظهر المعارض للولايات المتحدة ورئيسها جورج بوش. وكالات