الاثنين 23 رجب 1423 هـ الموافق 30 سبتمبر 2002 قالت مصادر امنية اسرائيلية خلال برنامج اعدته شبكة التلفزيون الاميركية سي بي اس بثته امس الاحد خلال برنامج «60 دقيقة» ان الوثائق التي تم العثور عليها في مكاتب السلطة الفلسطينية في رام الله تثبت انها تربح مبالغ مالية كبيرة من مساعدتها للعراق على بيع نفط مهرب. واضافت المصادر الامنية الاسرائيلية «انه يتم استعمال الارباح لشراء اسلحة من ايران، من بينها تلك التي ضبطت على متن سفينة «كارين ايه» حسب هذه المزاعم التي نفتها امس صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية. وزعمت « ميري آيزين وهي ضابطة إسرائيلية برتبة عقيد، إن «الوثائق التي تم العثور عليها تعد في غاية السرية. لقد دخلنا الى الجهاز الفلسطيني المماثل لجهاز سي أي ايه والـ اف بي اي وأخذنا جميع المعطيات التي كانت هناك». كما تطرق البرنامج الى المجموعة الفلسطينية التي تدربت في العراق وتم إلقاء القبض عليها. وقالت مصادر استخباراتية إسرائيلية للشبكة الإخبارية «إن المجموعة تلقت تدريبات على إطلاق صواريخ كتف بغية إطلاقها على طائرات مسافرين فوق مطار بن غوريون». وتدعي المصادر الأمنية الإسرائيلية أنه تم تجنيد المجموعة على يد أبو عباس، المسئول عن اختطاف السفينة الإيطالية «أكيلي لاورو» عام 1985. وبموجب المصادر نفسها، «قام الرئيس العراقي، صدام حسين، بتفعيل منظمة أبو العباس من جديد، بينما صادق رئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، على دفع مبالغ مالية لنشطاء المنظمة الذين يعملون في الضفة الغربية». وحول العلاقة العراقية الإيرانية، تدعي المصادر الأمنية الإسرائيلية « أن بإمكان إسرائيل أن تثبت أن العراق وإيران يمولان عمليات معادية لإسرائيل سرًا»، وتضيف: «وجدت الإثباتات قبل عدة أشهر خلال اقتحام مقر عرفات في رام الله وبموجب أقوال أحد المعتقلين». القدس ـ «البيان»: